نجح برنامج دبي للتمكين في تحقيق الاستقلال المادي لـ1200 من الشباب المواطنين، عبر تمكينهم من الحصول على وظائف أتاحتها هيئة تنمية المجتمع في دبي، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، ويصل عددها إلى 7000 فرصة وظيفية، من خلال ما يزيد على 400 جهة في الإمارة.

وأكّدت مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد، أن عام الأسرة يُشكّل محطة مهمة لتعزيز التكامل بين السياسات والخدمات الاجتماعية، بما يواكب احتياجات الأسر، ويُعزّز جودة الحياة، وذلك خلال ملتقى الإعلاميين الذي عقدته الهيئة في دبي تحت شعار «مجتمع واحد.. أسرة واحدة»، تزامناً مع انطلاق عام الأسرة.

وتفصيلاً، أكّدت المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع بدبي، ميثاء الشامسي، أن برنامج دبي للتمكين يأتي ضمن حزمة من المبادرات التمكينية التي أطلقتها الهيئة، ما يعكس حرصها على إحداث تحول جوهري في المفهوم المؤسسي، من الرعاية والاتكال إلى التمكين المستدام والازدهار، بما يُعزّز جودة الحياة، ويضع الإنسان في صميم جميع المبادرات والبرامج.

وأشارت إلى أن تكاتف الجهود بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، مثل مجلس تنمية الموارد البشرية والقطاع الخاص، أسهم في توفير أكثر من 7000 فرصة وظيفية من خلال ما يزيد على 400 جهة في إمارة دبي، استفاد منها حتى الآن 1200 فرد، استطاعوا تحقيق استقلالهم المالي، بعد الحصول على فرص عمل، مشيرة إلى أن بقية الوظائف لاتزال متاحة أمام المستفيدين الجدد، ما يعكس أهمية العمل التكاملي بين الجهات الحكومية والخاصة.

كما تطرقت إلى دعم الأسرة المنتجة، موضحةً أن الهيئة سجلت أكثر من 150 أسرة منتجة، فيما تم تسجيل 35 أسرة منتجة جديدة في منطقة حتا، شاركت ضمن فعاليات مهرجان «حتا تجمعنا»، وحققت دخلاً اقتصادياً تجاوز 300 ألف درهم، الأمر الذي عزّز ثقة أهالي حتا بتوافر الدعم والأدوات اللازمة للتوجه نحو الاستقلالية والتمكين.

برنامج الثقافة المالية للأسرة

وضمن برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، تم التركيز على تعزيز الثقافة المالية لدى الأسر الجديدة، حيث بلغ عدد المستفيدين من برنامج الثقافة المالية للأسرة 380 مستفيداً، عبر ست دورات تدريبية.

وأشارت إلى أن الهيئة أولت اهتماماً خاصاً بموضوع الدمج، من خلال تخصيص دورة في الثقافة المالية لأصحاب الهمم، شارك فيها أكثر من 70 فرداً من أصحاب الهمم.

كما أكّدت حرص الهيئة على تعزيز الثقافة المالية لدى الشباب بشكل عام، وعدم اقتصارها على المقبلين على الزواج فقط، موضحةً أنه تم التعاون مع جامعة زايد لإطلاق برنامج منهج الثقافة المالية، حيث استفاد منه ما يزيد على 520 طالباً وطالبة، على أن يتم تطبيق البرنامج في جامعات أخرى خلال عام 2026.

مركز صون للرعاية والتأهيل

وأفادت ميثاء الشامسي بأن نسبة عودة الأحداث إلى مركز صون للرعاية والتأهيل بلغت صفر%، ما يعكس نجاح جهود الهيئة في منظومة التمكين المجتمعي، لاسيما في مجالات الوقاية والرعاية والتأهيل، فيما تم تقديم 4141 ساعة تدريب تأهيلي، مع 80 ساعة من الورش والمحاضرات الوقائية.

كما تطرقت إلى «بطاقة سند السياحية»، التي أطلقتها الهيئة العام الماضي، بهدف تعزيز جودة الحياة والرفاه، من خلال تقديم مزايا خاصة للسياح في دبي، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم، حيث تم تسجيل 1600 بطاقة للسياح والزائرين في إمارة دبي، كما أعلنت إطلاق مبادرة «دبي تتواصل بلغة الإشارة»، التي تهدف إلى تحقيق التواصل الشامل، وتمكين المجتمع من خلال لغة الإشارة، حيث سيتم تقديم أول درس عبر الإنترنت بلغة الإشارة الإماراتية، وتسعى المبادرة إلى كسر رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية خلال شهر يناير الجاري.


500 حفل زفاف وعقد قران وتغطية 900 عزاء عبر مجالس أحياء دبي

أكّد المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات المجتمعية في هيئة تنمية المجتمع بدبي، حريز المر بن حريز، أن مجالس أحياء دبي استقبلت نحو 500 حفل زفاف وعقد قران، فيما تمت تغطية نحو 900 عزاء خلال العام الماضي.

كما أعلن افتتاح خمسة مجالس أحياء جديدة هذا العام، تزامناً مع تخصيص عام 2026 عاماً للأسرة، وتشمل مجالس البرشاء وند الشبا والورقاء والعوير خلال الربع الأول من هذا العام، إلى جانب مجلس سيتم افتتاحه في منطقة حتا خلال الربع الثاني من العام الجاري.

مؤسسات النفع العام

كما أوضح أن الهيئة تشرف على نحو 159 مؤسسة نفع عام بإمارة دبي، في قطاعات التعليم والعمل الاجتماعي والرياضة، مبيناً أن دور الهيئة يكمن في تنظيم عمل هذه المؤسسات، بما يحقق التنمية الاجتماعية، وأكّد أهمية حوكمة أعمالها والتأكد من قيامها بدورها على الوجه المطلوب.

وتطرق إلى حرص الهيئة على نشر ثقافة العمل التطوعي التخصصي بدلاً من العمل التطوعي العام، وذلك لتوظيف المهارات المختلفة وتسخيرها في تنمية المجتمع وتحقيق الرفاه الاجتماعي.

أعراس دبي

وتحدث عن مبادرة أعراس دبي، التي أطلقتها الهيئة في عام 2024، موضحاً أن عامها الأول شهد إقامة 330 حفل زفاف، فيما تضاعف العدد خلال العام الماضي 2025 ليتجاوز 600 حفل زفاف، وأشار إلى أن فريق العمل يتابع المشاركين في أعراس دبي بعد إقامة الحفل، حيث يتم تقديم الاستشارات الأسرية ضمن البرنامج التدريبي الاجتماعي «ابدأها صح»، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري.

من جانب آخر، أشار بن حريز إلى أن نِسَب الطلاق في إمارة دبي «مستقرة»، وضمن المعدلات «الطبيعية».

فيما أشارت المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي، شيخة الجرمن، إلى أن نسبة 26-28%، من الأعراس التي أُقيمت في إمارة دبي، كانت ضمن مبادرة «أعراس دبي»، ما يدل على أن المبادرة أسهمت في تشجيع الزواج في الإمارة.

خفض سن الزواج بين شباب دبي من 27 عاماً إلى 22 عاماً

وفي سياق متصل، لفتت مدير إدارة التنمية الأسرية في الهيئة، ناعمة الشامسي، إلى أن مبادرة «أعراس دبي» أسهمت في زيادة عقود الزواج، كما أسهمت في خفض سن الزواج بين الشباب، حيث كان سابقاً يبدأ من 27 عاماً فما فوق، فيما يراوح اليوم بين 22 و25 عاماً.

حصة بوحميد:

• عام الأسرة محطة مهمة لتعزيز التكامل بين السياسات والخدمات الاجتماعية، بما يواكب احتياجات الأسر.

ميثاء الشامسي:

• تسجيل 35 أسرة منتجة جديدة في منطقة حتا، حققت دخلاً اقتصادياً تجاوز 300 ألف درهم.

شاركها.
Exit mobile version