استحدثت وزارة التربية والتعليم العام الأكاديمي الجاري التقييم الختامي المدرسي، وذلك عقب إلغاء الامتحانات المركزية في الفصل الدراسي الثاني، في خطوة لتطوير منظومة التقويم التربوي، وتعزيز دور المدرسة والمعلم في قياس نواتج التعلم، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة التي تركز على التقييم الشامل والمستمر لأداء الطلبة.
مرصود الدرجة
ويُعد التقييم الختامي المدرسي تقييماً مرصود الدرجة، يتم تصميمه وتنفيذه من قبل المعلمين داخل المدرسة وفق معايير وتعليمات مركزية معتمدة، ويهدف إلى قياس مدى إتقان الطلبة لمخرجات التعلم المقررة خلال الفصل الدراسي. ويُطبق هذا التقييم خلال آخر أسبوعين من الفصل الدراسي، بما يسهم في ضمان استمرارية حضور الطلبة ومشاركتهم الفاعلة في العملية التعليمية حتى نهاية الفصل.
آلية التطبيق
وبحسب آلية التطبيق، يُنفذ التقييم الختامي المدرسي لطلبة الصفين الأول والثاني في جميع الفصول الدراسية، ويشمل جميع المواد الدراسية، في حين يُطبق على طلبة الصفوف من الثالث وحتى الثاني عشر في نهاية الفصل الدراسي الثاني فقط، ويشمل جميع مواد المجموعة (A)، وذلك بما يتناسب مع طبيعة المراحل الدراسية ومتطلبات كل منها.
نتائج التقييم
وأكدت الوزارة أن نتائج التقييم الختامي المدرسي تُحتسب ضمن المجموع النهائي للطالب في المادة، نظراً لكونه تقييماً معتمداً ومرصود الدرجة، مشددة على أهمية التزام الطلبة بالتعليمات السلوكية وقواعد النزاهة الأكاديمية، إضافة إلى ضرورة الالتزام بالحضور في المواعيد المحددة للتقييمات.
حزمة اجراءات
ويأتي اعتماد التقييم الختامي المدرسي ضمن حزمة من الإجراءات الهادفة إلى تطوير بيئة تعليمية أكثر مرونة وفاعلية، تمنح المدرسة دوراً محورياً في التقييم، وتعزز من مسؤولية الطلبة تجاه تعلمهم، وتسهم في تقديم صورة أكثر دقة وشمولية عن مستوياتهم الأكاديمية في مختلف المواد الدراسية.
