بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت «دبي الإنسانية» طائرة نقل مواد إغاثية عاجلة، دعماً للمتضررين من الفيضانات العارمة التي غمرت العاصمة مابوتو في موزمبيق.
وتماشياً مع حرص دولة الإمارات على الاستجابة الإنسانية السريعة، غادرت طائرة شحن من طراز بوينغ 747F، تابعة لجناح طيران دبي الملكي، أمس، محمّلة بـ91.6 طناً مترياً من مواد الإغاثة الأساسية.
وتضمنت الشحنة مواد إغاثية ومستلزمات صحية طارئة، إلى جانب مواد إضافية جاهزة وخاصة بالإيواء، تم توفيرها عبر مستودع الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، التابع لبرنامج الأغذية العالمي. ومن المفترض أن تسهم في دعم أكثر من 38 ألف شخص من المتضررين جرّاء أحد أسوأ الفيضانات التي اجتاحت موزمبيق.
وقال المدير التنفيذي عضو مجلس إدارة دبي الإنسانية، غوسيبي سابا: «بتوجيهات كريمة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تواصل دبي الإنسانية ترسيخ دورها مركزاً عالمياً للاستجابة السريعة للأزمات الطارئة. وتُجسّد هذه الشحنة الجوية متانة شراكاتنا وقدرتنا على حشد وتنسيق المساعدات الحيوية لدعم المجتمعات المتضررة من مختلف أنواع الأزمات، والتي جاءت هذه المرة نتيجةً للتغيّر المناخي، بوصفه أزمة متكررة تتفاقم آثارها يوماً بعد يوم».
من جهته، قال منسّق شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، وليد إبراهيم: «نُعرب عن بالغ امتناننا لدبي الإنسانية، أكبر مركز إنساني في العالم، لتوفيرها الطائرة التي أُتيحت لها بتوجيهات من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دعماً للاستجابة لفيضانات موزمبيق، حيث مكّنت هذه المساهمة الحيوية شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، التابعة لبرنامج الأغذية العالمي من إيصال إمدادات منقذة للحياة إلى عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تضرروا بشكل بالغ جرّاء الفيضانات».
وأضاف إبراهيم: «نولي هذه الشراكة أهمية كبيرة، ونؤكد التزام شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية مواصلة العمل مع دبي الإنسانية، من أجل ضمان وصول المساعدات الأساسية إلى المجتمعات المتأثرة بالأزمات».
وتؤكد هذه العملية الإغاثية، إضافة إلى كل الجهود التي تقوم بها دبي الإنسانية في مثل هذه الحالات، المكانة المحورية لدبي الإنسانية مُمكّناً عالمياً ورائداً للاستجابة الإنسانية، عبر توظيف شراكاتها الاستراتيجية، وبنيتها التحتية المتقدمة، وجاهزيتها التشغيلية العالية، لضمان إيصال المساعدات إلى بؤر الأزمات بسرعة وكفاءة وعلى نطاق واسع.
