أعلنت صحة، التابعة لـــــــــ “بيورهيلث”، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، عن الشفاء الكامل والتحسن الملحوظ للطفلة شيخة خالد، التي وصلت إلى مدينة الشيخ خليفة الطبية في حالة تهدد حياتها نتيجة شكل عدواني من مرض اللوكيميا.

وأوضحت “صحة، أن الطفلة شيخة، تم نقلها بشكل عاجل إلى مدينة الشيخ خليفة الطبية، وكانت تعاني من ارتفاع خطير في عدد خلايا الدم البيضاء تجاوز 200,000، وفقر دم شديد، ومتلازمة انحلال الورم، وفشل كلوي حاد – وهي جميعها مؤشرات على وجود اللوكيميا الحادة، حيث كانت حالتها حرجة، وتم إدخالها مباشرة إلى وحدة العناية المركزة، حيث تطلّب الأمر تدخلاً فورياً. وخلال ست ساعات من وصولها، نُقلت شيخة إلى غرفة العمليات.

وأشارت إلى أن نتائج التحليل بالخلايا المتدفقة (Flow Cytometry) كانت لا تزال قيد الانتظار، إلا أن الفريق الطبي، شرع مسترشدًا بالمؤشرات السريرية والمخبرية القوية للوكيميا النخاعية الحادة (AML)، في إجراء شفط نخاع العظم، وبزل قطني مع العلاج الكيميائي داخل القناة الشوكية، وتركيب PORT لضمان بدء العلاج في الوقت المناسب.

وقال أمراض الدم والأورام لدى الأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية، الدكتور محمد النعيمي، طبيب استشاري: “كانت حالة شيخة من أكثر الحالات حرجة التي واجهناها، واستدعت اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة. يمثل تعافيها مثالاً قوياً على ما يمكن تحقيقه من خلال التدخل السريع والخبرة السريرية والعمل الجماعي المتكامل بين الأقسام. نحن فخورون جدًا بالصلابة التي أظهرتها، وبالتقاني الذي أبداه فريقنا متعدد التخصصات الذي وقف إلى جانبها في كل خطوة.”

من جانبه قال والد الطفلة شيخة: “شعرنا بالارتباك والخوف، لكن الأطباء لم يضيعوا لحظة واحدة. لقد اعتنوا بابنتنا وكأنها واحدة من أبنائهم. نحن ممتنون إلى الأبد على الرعاية والشجاعة التي أنقذت حياتها.” مشيراً إلى أن هذا التدخل الحاسم وفي الوقت المناسب كان له بالغ الأهمية. تحملت شيخة العلاج الكيميائي الأولي جيدًا، وعلى الرغم من ضعفها في البداية، استقرت حالتها بما يكفي لنقلها من وحدة العناية المركزة إلى جناح الأطفال.

وخلال الأشهر التالية، أكملت بنجاح خمس دورات من العلاج الكيميائي، وقد حققت منذ ذلك الحين الشفاء الكامل.

شاركها.
Exit mobile version