أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة “المنصة الوطنية للزكاة” التي تعد القناة الرسمية المعتمدة لاستقبال زكاة الأموال في الدولة من الأفراد والشركات وإدارتها بأمان وفق الاشتراطات الشرعية.

ودعت الهيئة جميع الجهات التي تمارس جمع أو توزيع الزكاة إلى توفيق أوضاعها والتسجيل في المنصة الوطنية للزكاة خلال المدة المحددة التي يتم تحديدها عبر منصاتها التواصلية، التزامًا بأحكام القانون الاتحادي.

وحذرت من  أن جمع أو توزيع الزكاة دون ترخيص يُعد مخالفة يعاقَب عليها القانون الاتحادي ، حمايةً للمتبرعين والمستحقين وضمانًا لسلامة منظومة الزكاة في الدولة.

وقال رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة الدكتور عمر الدرعي إنّ “شؤون الزكاة أمانة ومسؤولية عظمى تجاه الوطن والمجتمع، والمزكين والمستحقين على حدّ سواء؛ فالقاعدة (أنّ ‌الذمة إذا عمرت بيقين، فلا ‌تبرأ إلا بيقين)؛ ولا يقين اليوم إلا عن طريق المأسسة والحوكمة والشفافية والبيانات والإحصائيات، في ظلّ سيادة التشريعات والقوانين، وأن الغاية اليوم من إطلاق هذه المنصة ليست مجرد جمع أموال الزكاة، أو ترغيب الناس في أدائها فحسب؛ بل الأمر كلّ الأمر في الحصول على الأرقام بدقة، وإحكام منطق البيانات، وضبط الإحصاءات الزكوية، ومعرفة وجهة هذه الأموال، وتوجيها إلى مستحقيها، واليقين القاطع بأنّ هذه الأموال لن تقع في أيدي المتطرفين أو الإرهابيين؛ لئلا تقتات عليها أفكارهم الهدامة، مؤكدا أنه ما لم نراقب موارد الزكاة ومصارفها بدقة، سنبقى في مسار يكتنفه الغموض. 

وأكد الدرعي أن هذه المنصة هي أول الغيث، والخطوة الأولى في رحلة مستدامة من التحول الرقميّ الشامل، فما زالت مشرعة الأبواب؛ وأن واجب الوقت أن نطوّع التكنولوجيا لتيسير هذه الفريضة، وتبسيط خطواتها، ليكون أداء الشعيرة رفيقا بالمزكي، دقيقا في التنفيذ، مواكبا لنهضة الوطن، محققا لبراءة الذمة بأعلى معايير الجودة العالمية. 

 

شاركها.