اختتمت اليوم في العاصمة العمانية مسقط فعاليات منتدى المعلم الخليجي، الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج بالشراكة مع وزارة التعليم بسلطنة عمان وتناولت أعمال المنتدى عرض بحوث علمية وتجارب تعليمية وتطبيقات ميدانية قدّمها معلمون من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، ركزت على مجالات التمكين المعرفي والتقني، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتطوير المهني المستدام، إلى جانب تنظيم جلسة بعنوان: «مجتمعات التعلّم المهنية والذكاء الاصطناعي: الدعم والاستدامة»، ومناقشة نماذج تعليمية تسهم في تعزيز جودة الممارسات الصفية والقيادة التعليمية.
وسعى المنتدى من خلال أعماله إلى نقل وتبادل أفضل الخبرات والتجارب الرائدة داخل المؤسسات التعليمية الخليجية إلى جانب تشجيع المعلمين المتميزين ورفع مستوى مهاراتهم وقدراتهم المهنية و إثراء الميدان التربوي بالتجارب والممارسات التعليمية النوعية.
وفي ختام المنتدى كرّم معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور محمد بن سعود آل مقبل و بحضور سعادة الدكتور بدر الخروصي وكيل وزارة التعليم للتعليم بسلطنة عُمان، والأستاذة نوال الخاطر وكيل وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، المعلمين والمعلمات المشاركين في المنتدى تقديرًا لمشاركاتهم العلمية وإسهاماتهم المهنية .
ويأتي تنظيم منتدى المعلم الخليجي ضمن جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج الرامية إلى دعم العمل التربوي الخليجي المشترك وتعزيز تبادل الخبرات والإسهام في تطوير مهنة التعليم بما يستجيب لمتطلبات الحاضر واستشراف المستقبل.
