أعلنت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم، المنظم لمهرجان “كليجا بريدة” موعد إنطلاقة المهرجان في نسخته 17 الذي يوافق يوم الخميس 8 يناير الجاري، بمقر مركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة، بعد أن استوفت استعداداتها التنظيمية والتشغيلية والفنية، واستقبلت طلب مشاركة أكثر 1500 أسرة منتجة وحرفي وحرفية ومؤسسة وشركة.
ويأتي مهرجان الكليجا في نسخته 17 هذا العام وقد قطع شوطًا كبيرًا في التواجد والحضور عبر المحافل المحلية والإقليمية والعالمية، كما بين ذلك المشرف العام على المهرجان، أمين عام غرفة القصيم الأستاذ محمد الحنايا، والذي أشار إلى أن اعتماد هيئة فنون الطهي لقرص “الكليجا” كطبق رئيسي شعبي لمنطقة القصيم، عبر مبادرة روايات الأطباق الوطنية، ومخبوزًا محليًا لمدينة بريدة، في مبادرة مخبوزات المدن المبدعة، وقبل ذلك إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” مدينة بريدة، ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، في مجال فن الطهي؛ زاد من حجم المسؤولية تجاه هذا المنتج، من حيث التنظيم والتطوير، وخلق مجالات التسويق والانتشار.
كما أكد الحنايا، أن الدعم والمتابعة التي يحظى بها المهرجان من قبل سمو أمير المنطقة، صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور، فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، صاحب فكرة المهرجان قبل 17 عامًا، ومن عمل على تبنيها، حتى انتقل الكليجا من منتج محلي إلى براند عالمي منافس؛ هو المحفز الأكبر في مسيرة “الكليجا” وهو الأمر الذي جعل منه مقصدًا لتحقيق التطلعات، ومثالاً لمعنى “الاستدامة” الحرفية والاقتصادية، باعتبار المهرجان من أبرز ممكنات التسويق المستديم، وتحقيق العديد من المنجزات والمقاصد المهنية والعملية التي تضمن ديمومة العمل والإنتاج للأسر المنتجة والمؤسسات والمصانع الناشئة والصغيرة، من خلال استهداف “الحرفة” وتنميتها والعمل على تعزيزها.
الحنايا، أشار إلى أن الغرفة التجارية في القصيم، استثمرت في تنظيمها للمهرجان قاعدة البيانات الضخمة التي تمتلكها لأصحاب العمل والمشاريع الصغيرة والحرف اليدوية والأسر المنتجة، وبادرت نحو تمهير وتدريب تلك الفئات عبر ورشها ودوراتها السنوية الممتدة، والعمل على تمكين تلك الفئات للوقوف على الميدان، والانطلاق عبر تلك المناسبات والفرص التسويقية، حيث بين الحنايا أن منصة التسجيل المعلنة للتقديم على المشاركة في المهرجان استقبلت أعدادًا كبيرة، بلغت فيها الأسر المنتجة أكثر من 750 أسرة، وقرابة 230 حرفي وحرفية، وأكثر من 370 فود ترك، وعدد الشركات والمؤسسات قرابة 200 شركة ومؤسسة.
وشدد الحنايا، أن التقديم للمشاركة تم من خلال رابط تسجيل معلن ومنشور عبر حساب الغرفة الرسمي على منصة X استمر لمدة 10 أيام، يتضمن طلب إرفاق المستندات النظامية وفق المسارات المحددة، ليتم بعد ذلك الفرز إلكترونياً لكل تصنيف، وفقًا لأعداد المتقدمين وللمواقع المتاحة والمعتمدة بالمخطط العام لكل مجال وتخصص، يعقب ذلك إجراء القرعة المعنية بتخصيص رقم الموقع وموضعه على أرض المهرجان.
كما أوضح الحنايا، أن غرفة القصيم، وبرغبة قياداتها، حرصت على تنظيم وتشغيل المهرجان؛ لضمان خدمة الأسر المنتجة بشكل مجاني، يساعد في تعزيز مداخيلها ومكتسباتها المالية والمهنية والتطويرية، بالإضافة إلى فتح الآفاق ومنافذ التسويق الميداني أمام أصحاب الحرف اليدوية والمشاريع الناشئة والصغيرة، إذا ما علمنا أن مهرجان “الكليجا” حظي في جميع نسخه السابقة بمشاركة خليجية وعربية ودولية، من خلال 4 دول خليجية، في حين تواجد “الكليجا” كمنتج وعلامة لتمثيل المنطقة والمملكة في عدة مناسبات في دول فرنسا والصين وإيطاليا والبرازيل والبرتغال والعراق ومصر؛ الأمر الذي يؤكد أهمية وضخامة المهرجان، وتأثيره على خارطة المهرجانات السياحية والاقتصادية على مستوى المملكة.
