تم النشر في: 

في قلب حي السلام بالرياض، وعلى مدى 24 عاماً، يخصص “علي الملاقي” وقته وجهده لإسعاد الأطفال مجاناً، يومياً طوال السنة، بمساندة زوجته التي تشاركه هذا العطاء بكل حب واهتمام.

وبدأت مبادرته الصغيرة بصناعة الألعاب لأبنائه، لكنها سرعان ما توسعت لتشمل جميع أطفال الحي، حتى أصبحت تقليداً محبباً خلال شهر رمضان، حيث يقدم لهم الألعاب والإفطار الرمضاني، مع دعم ومشاركة زوجته في تنظيم هذه الفعاليات، قصة الملاقي ليست مجرد نشاط عادي، بل نموذج حي للعطاء الأسري الذي لا ينتظر مقابل، وللسعادة التي تكمن في رؤية ابتسامة طفل.

وقال علي الملاقي لصحيفة “عاجل”: مع مرور الوقت، بدأ يأتون إليّ أبناء الحي بالكامل في حي السلام بالرياض، لأعمل لهم ألعاباً يومياً طوال السنة، مجاناً بالكامل، وبمساندة زوجتي التي تساعدني على تنظيم كل شيء وتجعل المبادرة أكثر بهجة وسلاسة، وكل ما نقوم به يهدف فقط إلى إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال.

وأضاف: خلال شهر رمضان المبارك، أزيد من نشاطي وأحرص على تقديم الألعاب للأطفال من وقت العصر وحتى قبل الإفطار، بل وأجهز لهم إفطار رمضاني خاص، وفي يوم 20 من رمضان من كل عام أذهب إلى مركز الهلالية بالقصيم لأستمر في هذه المبادرة مع أبناء المركز في مزرعة سهوة، بمساندة زوجتي التي ترافقني في كل خطوة.

وأشار “الملاقي” إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وإحياء روح المشاركة والتواصل بين أفراد الحي، مؤكداً أن رؤية ابتسامتهم هي الدافع الأكبر لاستمراره على مدى 24 عاماً.

واختتم بالقول: أتمنى أن تكون هذه المبادرة مثالاً يحتذى به، وأن تنتشر روح العطاء والمحبة بين الجميع طوال العام وفي الشهر الفضيل، فالسعادة الحقيقية هي في إسعاد الآخرين بدون مقابل، وبمساندة من نحب.

شاركها.
Exit mobile version