كشفت العقوبات الأمريكية الجديدة على الحوثيين في اليمن، عن الدور الخفي للإمارات في دعم الجماعة المدعومة من إيران، بتمويلات كبيرة لمواصلة دورها في زعزعة الاستقرار في المنطقة، دور الدور الأكبر الذي تلعبه أبو ظبي في اليمن وكان آخره التحركات المشبوهة في الجنوب، والتي تصدت لها المملكة بقوة.
وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عقوبات جديدة تستهدف بشكل أكبر الحوثيين في اليمن ونقل المنتجات النفطية والأسلحة وغيرها من المعدات ذات الاستخدام المزدوج التي قالت إنها ساعدت في تمويل الجماعة.
وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن العملية تستهدف 21 فرداً وكياناً بالإضافة إلى سفينة واحدة، بما في ذلك بعض الشركات الواجهة المزعومة في اليمن وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.
وكان أبرز ما في الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية، شركة جنة الأنهار للتجارة العامة (Janat Al Anhar General Trading LLC)، التي تُعد واحدة من أكثر الحلقات المالية حساسية في شبكة الحوثيين الخارجية، وهي مسجلة في الإمارات لكنها عمليا تعمل كغرفة مقاصة لحوالات السوق السوداء المرتبطة بالحوثيين، حيث تُصفّى عبرها الأموال التي يستخدمها التجار المرتبطون بالجماعة لشراء السلع المهربة، وقطع الغيار، والمعدات، وحتى شحنات مرتبطة بالتسليح القادمة من الصين ودول أخرى.
وتربط “جنة الأنهار” شبكة من التجار في صنعاء بقنوات مالية خارجية في الإمارات وخارجها، بما يسمح للحوثيين بإدارة تدفقات مالية موازية خارج النظام المصرفي الرسمي وبعيدا عن الرقابة.
