تم النشر في

أكد الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي تشارلز حلّاب أن التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجال المعادن الحرجة يشهد زخمًا متناميًا، مدفوعًا بفرص استثمارية وشراكات صناعية طويلة الأجل تسهم في توطين سلاسل القيمة وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن اهتمام الشركات الأمريكية يعكس رغبة عملية في توسيع الشراكات واستكشاف فرص الاستثمار، بما في ذلك ترتيبات توريد واتفاقيات شراء طويلة الأجل تدعم المصالح الاقتصادية للبلدين.

وجاء تصريح حلّاب أعقاب طاولة مستديرة رفيعة المستوى نظمها مجلس الأعمال السعودي – الأمريكي في الرياض لمناقشة المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد الصناعية ضمن أعمال مؤتمر التعدين الدولي “منتدى مستقبل المعادن 2026”.

وأشار إلى أن المعادن الحرجة أصبحت أكثر ارتباطًا بأمن الطاقة، وقوة التصنيع، والمرونة الاقتصادية، مؤكدًا أن أولوية المجلس تتمثل في “تحويل الكلمات إلى أفعال” عبر مسارات تنفيذية تمكّن الشركاء من بناء سلاسل إمداد آمنة وطويلة الأجل، مبينًا أن النقاشات ركزت على تحويل التعاون إلى خطوات عملية تشمل تحديد المشاريع ذات الأولوية عبر سلسلة القيمة، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لبناء سلاسل توريد أكثر مرونة وأمانًا.

وأكد أن هذه الجهود تأتي ضمن عمل مجلس الأعمال على تقريب أصحاب المصلحة وتحويل الأولويات المشتركة إلى شراكات واستثمارات واقعية، بما يعزز التعاون الاقتصادي طويل المدى بين البلدين ويدعم توطين سلاسل القيمة.

وقال: “الطاولة المستديرة شهدت مشاركة أكثر من 120 من كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الأعمال من الجانبين، وتقدّم الحضور وفد حكومي أمريكي رفيع ضم المساعد الخاص للرئيس في البيت الأبيض ديفيد كوبلي، ومساعدة وزير الطاقة أودري روبرتسون، إلى جانب مسؤولين من جهات سعودية وأمريكية وشركات وقيادات صناعية.

شاركها.