قال الخبير العسكري عبد الله القحطاني إن هروب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، من اجتماع الرياض يثبت أنه لا يريد حلًا سياسيًا، بل يسعى إلى جرّ اليمن نحو حرب داخلية، مؤكدًا أن المملكة والتحالف قدّموا فرصًا متكررة للحوار والسلام حتى اللحظة الأخيرة.
وأوضح القحطاني، في مقابلة مع قناة «الإخبارية»، أن دعوة الزبيدي للحضور إلى الرياض كانت فرصة لإثبات جديته أمام شركائه وأتباعه، وإظهار استعداده للمشاركة السياسية وإعادة الحقوق، إلا أن تغيبه كشف عدم كفاءته وعدم تمثيله الحقيقي للقضية الجنوبية، وفقدانه لاحترام من وثقوا به.
وأشار إلى أن الزبيدي يفتقد لأي شرعية سياسية أو اعتراف دولي، لافتًا إلى أن الدولة اليمنية، وقيادة التحالف، والأمم المتحدة، والجامعة العربية، إضافة إلى غالبية اليمنيين، لا يعترفون به، معتبرًا أن تحركاته تعكس «فكر ميليشيات وعصابات» وتسهم في زجّ الشباب اليمني في صراعات وفتن داخلية، وفتح الباب أمام الفوضى وانتشار الجماعات المسلحة والإرهابية.
