تم النشر في: 

يستعد البطل السعودي، السائق المخضرم يزيد الراجحي، لخوض تحدٍ جديد على أرضه وبين جماهيره، مع انطلاق مشاركته في رالي حائل – باها السعودية 2026، الجولة الافتتاحية من كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة “باها”، بإشراف من الاتحاد الدولي للسيارات الـ فيا.

ويعود الراجحي إلى حائل بصفته حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات، واضعًا نصب عينيه تحقيق لقبه التاسع في هذا الرالي العريق، وتعزيز هيمنته كأنجح سائق سعودي في تاريخ المنافسة، في رالي يُعد مهد رياضة المحركات السعودية وأحد أبرز محطاتها على الساحة الإقليمية والعالمية.

ويمثل رالي حائل محطة خاصة في مسيرة الراجحي، إذ ارتبط اسمه بهذا الحدث منذ مشاركته الأولى عام 2009، حيث شكّل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرته الاحترافية في الراليات الصحراوية، وواصل من خلالها حصد الألقاب وصناعة الإنجازات.

وتتألف منافسات الرالي من مراحل متنوعة تجمع بين السرعة والدقة والتحمّل، عبر مسارات صحراوية صعبة وكثبان رملية تتطلب جاهزية فنية عالية واستراتيجية دقيقة، وهو ما يميّز أسلوب الراجحي في إدارة السباقات الكبرى.

تُقام منافسات الرالي عبر برنامج تنافسي متدرّج يجمع بين الاختبار الفني والتحدي البدني، حيث تنطلق بمرحلة تأهيلية قصيرة بطول 6 كيلومترات، تُستخدم لتهيئة السائقين وضبط إعدادات السيارات قبل الدخول في أجواء المنافسة الحقيقية.

وتتواصل الإثارة عبر مرحلتين خاصتين، تمتد الأولى لمسافة 245 كيلومترًا وسط تضاريس صحراوية متغيّرة، تليها مرحلة ثانية بطول 151 كيلومترًا، تتطلب تركيزًا عاليًا ودقة في التعامل مع المسارات. ويصل إجمالي مسافة الرالي إلى 786 كيلومترًا، تمر عبر رمال ناعمة وكثبان مفتوحة، ما يجعل الرالي واحدًا من أكثر جولات الباها صعوبة وتطلبًا من حيث القيادة والاستراتيجية.

وأكد الراجحي جاهزيته للتحدي قائلاً: “رالي حائل يحمل مكانة خاصة جدًا في مسيرتي، والعودة إليه دائمًا تكون بدافع الفوز وليس المشاركة فقط. ندخل نسخة 2026 بعقلية البطل، مع احترام المنافسة والتركيز على إنهاء الرالي بأداء قوي يعكس جاهزية الفريق”.

ومع اكتمال الاستعدادات، تترقّب جماهير رياضة المحركات انطلاقة الرالي، وسط توقعات بمنافسة قوية، في نسخة جديدة تَعِد بالإثارة وتأكيد مكانة حائل كعاصمة للراليات الصحراوية في المملكة.

شاركها.
Exit mobile version