تم النشر في

احتفى رجل الأعمال علي بن صنتيان الحربي بفهد بن سلطان الطريسي، بمدينة بريدة، وذلك تقديرًا لموقفه الإنساني النبيل ومبادرته المشرفة في إنقاذ ومساعدة الطفلة العنود عبدالله الطريفي، من أسرة سودانية، إثر الحادث المروري الأليم الذي تعرضت له مع أسرتها أثناء عودتهم من العمرة في محافظة النبهانية.

وجاء هذا التكريم عرفانًا بما جسّده “الطريسي” من شجاعة ومسؤولية إنسانية، حيث بادر بالتدخل السريع لتقديم العون والمساندة في لحظات حرجة، في موقف يعكس القيم الأصيلة وروح التكافل التي يتميز بها المجتمع السعودي.

وشهد حفل الاحتفاء حضور عدد من وجهاء المجتمع ورجال الأعمال والشعراء، إلى جانب جد الطفلة العنود الطريفي وعدد من أقاربها، الذين عبّروا عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية النبيلة، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تجسد معاني الشهامة والوفاء وتعزز ثقافة المبادرة والتراحم بين أفراد المجتمع.

وتعود تفاصيل الحادث إلى 21 أكتوبر، حين تعرّضت الطفلة العنود (10 أعوام) لحادث مروري مروّع في محافظة النبهانية، أسفر عن وفاة والديها وأشقائها جميعًا، فيما نجت وحدها من الحادث، ونُقلت إلى الطوارئ وهي على جهاز التنفس الصناعي وتعاني كسورًا متعددة وحروقًا من الدرجة الثالثة في الأطراف السفلية.

وتلقت العنود العلاج في العناية المركزة للأطفال بمستشفى الولادة والأطفال ببريدة لمدة شهر كامل حتى تحسنت حالتها، قبل أن تُنقل إلى مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة لاستكمال الرعاية المتخصصة في الجلدية والتجميل.

وبعد ظهورها في لقاء مؤثر ناشدت فيه سمو ولي العهد بالسماح لها بالبقاء في المملكة تقديرًا لما وجدته من دعم ورعاية، زارها أمير القصيم للاطمئنان على حالتها الصحية، واطّلع على مستوى الرعاية المقدمة لها، موجّهًا بتوفير كل ما يلزم من دعم طبي ونفسي، ومؤكدًا حرص القيادة على تجسيد القيم الإنسانية ورعاية المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وتبقى قصة العنود شاهدًا على قوة الإرادة من جهة، وعلى تلاحم المجتمع ومواقفه النبيلة من جهة أخرى، في صورة إنسانية تجسد معاني الرحمة والتكافل في أسمى صورها.

ACwAAAAAAQABAAACADs=

شاركها.