اعتمد مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، تعيين الأستاذ همّام بن ناصر بن جريّد مديرًا تنفيذيًا للبرنامج، وذلك خلال انعقاد الاجتماع الثاني والثلاثين لمجلس الإدارة في المقر الرئيس للبرنامج بمدينة الرياض، بحضور أعضاء المجلس وممثلي دول الخليج، وبرئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال آل سعود رئيس مجلس الإدارة.

وأعرب سمو الأمير عبدالعزيز بن طلال، إلى جانب أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس، عن ترحيبهم بالمدير التنفيذي الجديد، متمنين له التوفيق في مهامه، ومشددين على أهمية استمرار البرنامج في رسالته التنموية وتعظيم أثره الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي. وأكدوا أن هذا القرار يأتي ضمن توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتوسيع نطاق المبادرات ذات الأثر المستدام.

وكان الأستاذ همّام بن جريّد قد التحق ببرنامج أجفند خلال الربع الثالث من عام 2025 بصفة مستشار لرئيس مجلس الإدارة، وسبق له أن تقلد مناصب قيادية بارزة في قطاعات متعددة، من بينها توليه منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة إخاء لرعاية الأيتام، إضافة إلى عمله مشرفًا عامًا على وكالة الإسكان التنموي بوزارة الشؤون البلدية والإسكان، ونائبًا للرئيس التنفيذي للشراكات الاستراتيجية والتواصل في برنامج خدمة ضيوف الرحمن، فضلًا عن عضويته في عدد من مجالس إدارات المؤسسات الخيرية وغير الربحية محليًا ودوليًا.

ويمتلك المدير التنفيذي الجديد خبرة مهنية تتجاوز عشرين عامًا في قيادة التحولات الاستراتيجية، وبناء الشراكات الفاعلة، وتطوير منظومات العمل المؤسسي في القطاعات الحكومية والتنموية وغير الربحية. وهو خريج برنامج تطوير القيادات (PLD) من كلية هارفارد للأعمال، إلى جانب مشاركته في برامج تنفيذية متخصصة في مجالات القيادة والتواصل والتنمية.

كما يحمل الأستاذ همّام درجة الماجستير في التواصل والتنمية من جامعة الملك سعود، ويُعد من الكفاءات الوطنية البارزة في مجال صياغة وتنفيذ الاستراتيجيات التحولية، وتحويل الرؤى إلى مبادرات عملية ذات أثر طويل الأمد.

ويُنتظر أن يسهم هذا التعيين في تعزيز جاهزية برنامج الخليج العربي للتنمية لمتطلبات المرحلة المقبلة، ودعم استدامة دوره الريادي في العمل التنموي، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ويعزز مكانته كمؤسسة تنموية رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

يُذكر أن برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) هو منظمة تنموية إنسانية دولية تأسست عام 1980 بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – وبدعم من قادة دول الخليج العربي، ويعمل البرنامج على دعم التنمية البشرية ومكافحة الفقر عبر تمويل المشاريع التنموية في مجالات الطفولة، وتمكين المرأة، والتعليم، ودعم المجتمع المدني، إضافة إلى منحه جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية لتشجيع الابتكار في العمل التنموي.

شاركها.