تحت رعاية وحضور الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، يستعد مكتب التربية العربي لدول الخليج للاحتفاء بمرور خمسين عامًا على تأسيسه، في احتفالية رسمية تُقام يوم الأربعاء 14 يناير 2026م، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب، وذلك في فندق إنتركونتيننتال الرياض.
ويأتي هذا الاحتفاء تحت شعار “خمسون عامًا من الريادة والتميز في العمل التربوي المشترك”، تأكيدًا على مسيرةٍ تربويةٍ خليجيةٍ امتدت منذ عام 1975م، شكّل خلالها المكتب البذرة الأولى للعمل التربوي الخليجي المشترك، ومنصةً للتعاون والتنسيق والتكامل بين دول الخليج، دعمًا لتطوير التعليم، وتعزيزًا لصناعة القرار التربوي، ونقل الخبرات والممارسات التعليمية المتميزة.
وخلال خمسة عقود من العمل المؤسسي، ترسّخت مكانة المكتب بوصفه بيت خبرة خليجيًا في مجالات التربية والتعليم، وأسهم في بناء الأطر التنظيمية والسياسات التعليمية المشتركة، وتطوير المناهج، وتمكين القيادات التربوية، وتعزيز الهوية والقيم المشتركة، عبر برامج ومبادرات نوعية تركت أثرًا ملموسًا في مسيرة التعليم بدول الخليج.
ويعكس هذا الحدث التربوي الإقليمي ما حققه المكتب من إنجازات متراكمة، ودوره المحوري في دعم مسيرة التعاون الخليجي في ميدان التعليم، كما يجسد الالتزام بمواصلة العمل المشترك، واستشراف آفاق مستقبلية أكثر اتساعًا، تواكب تحولات التعليم ومتطلبات التنمية، وتضع الإنسان في قلب الرؤية التعليمية الخليجية.
ويُعد هذا الاحتفاء محطةً مهمة لاستحضار التاريخ، وتقدير مسيرة العطاء، وتجديد العهد على مواصلة الريادة والتميز في خدمة التعليم والعمل التربوي المشترك بين دول الخليج.
