تم النشر في: 

ثمّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي المشاركة الفاعلة للمملكة، في فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب 2026م، مؤكدةً أن الجناح السعودي شكّل منارة ثقافية عكست عمق الحراك المعرفي والثقافي الذي تشهده المملكة.

وأوضحت الندوة أن هذا الحضور الثقافي المميز يجسّد الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة المملكة، لنشر الثقافة ودعم المعرفة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى بناء مجتمع حيوي وتعزيز التواصل الحضاري مع الشعوب العربية والإسلامية.

وأضافت أن مشاركة المملكة في مثل هذه المحافل الدولية لا تقتصر على عرض الإصدارات المتنوعة، بل تحمل رسالة ثقافية وتوثق أواصر الأخوّة، ونقل الصورة المشرقة للمشهد الثقافي السعودي المتجدد، الذي يجمع بين أصالة التراث وحداثة الفكر.

وبيّنت الندوة أن الكتاب السعودي المتزن يسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الفكري، بما يقي الشباب من الأفكار المنحرفة أو المتطرفة، كما تتيح المشاركة السعودية للشباب السوري فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات العلمية والأدبية؛ بما يعزّز شغفهم بالقراءة والبحث، ويدعم تطلعاتهم المعرفية.

وأكدت الندوة على أن دعم المملكة للكتاب والثقافة يُعد استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، لا سيما في الأجيال الواعدة التي تُعوّل عليها الأوطان في بناء مستقبل قائم على العلم والمعرفة.

شاركها.
Exit mobile version