تم النشر في: 

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده لم تتورط منذ عام 2014 وحتى الوقت الحالي، في أي مؤامرة أو تخريب أو تدمير أو إيذاء أو قتل أحد في المنطقة.

وأضاف الرئيس المصري خلال كلمته في احتفال الذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية الذي أقيم، اليوم، بمجمع المؤتمرات في أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة: “يمكن بعض الناس تقول إن السياسة مش كده، لكن ده سبيلنا اللي إحنا واثقين فيه”.

وأعرب “السيسي”، عن رفض مصر القاطع والحاسم لأي مساعٍ لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات ومليشيات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية؛ قائلا: “بمنتهى الصدق والشفافية عارفين في النهاية إن كل واحد موجود على رأس دولته سلطته زائلة، وهيقابل ربنا بكل نقطة دم تسبب فيها، بكل تخريب وقتل وكل مستقبل أمم ضيعها وكل أرض حرقت وبيت خرب.. مكنتش مستعد أعمل كده عشان حاجة، حتى بمكاني ده.. أنا هموت وأقابل ربنا أقول له إيه؟”.

وأشار الرئيس المصري إلى أن المشكلات التي شهدتها مصر بين عامي 2008 و2010 كانت إرهاصا لحالة ضعف مؤسسات الدولة في ذلك الوقت، مؤكدا أن إصلاح الدولة ومؤسساتها يتطلب هدوءا ورفقا وحكمة وخطة مدروسة للنهوض والتقدم.

أما فيما يخص الجهود المصرية الخارجية، وتحديدا ملف الحرب في غزة، أبرز “السيسي” جهود بلاده في إرساء السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعد شاهدا حيا على المساعي التي تبذلها مصر بكل قوة لتنفيذ الاتفاق كاملا وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، مثمنا الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الصدد.

وجدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى أهالي غزة، والشروع الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وإعادة إعمار القطاع، كما دعا إلى وقف الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة ورفض أي محاولات لتهجيره.

وحذر الرئيس المصري بشدة من تهجير مليوني ونصف مليون فلسطيني من قطاع غزة، معتبرا أن ذلك يعني تصفية القضية الفلسطينية، وهو ما سيؤدي إلى نزوح الآلاف نحو أوروبا مع تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة؛ لا طاقة لأحد على تحملها.

شاركها.
Exit mobile version