تم النشر في: 

في عالم يتطلب التميز والابتكار، برزت الدكتورة إخلاص عبد العزيز سندي كأحد النماذج القيادية التي جمعت بين العلم والعمل المجتمعي، لتصبح رمزاً للإلهام في قطاع التعليم الطبي والمسؤولية الاجتماعية، من خلال مسيرتها الأكاديمية والمهنية، استطاعت أن تضع بصمة واضحة في تطوير المناهج دعم الطلاب، وتعزيز دور المرأة في المجتمع.

رحلة أكاديمية متميزة بدأت الدكتورة إخلاص رحلتها العلمية من جامعة الملك عبد العزيز حيث حصلت على درجة البكالوريوس في الكيمياء الحيوية، لتنتقل بعدها إلى أستراليا وتكمل دراستها العليا في جامعة كوينزلاند.

ونالت درجة الماجستير في علم الأحياء الجزيئي المتقدم، ثم درجة الدكتوراه في العلوم الطبية بتخصص دقيق في علم الأعصاب الجزيئي والوراثة. هذا التخصص منحها القدرة على المساهمة في الأبحاث العلمية التي تخدم المجتمع وتطور القطاع الصحي.

أدوار قيادية مؤثرة لم تقتصر إنجازات الدكتورة إخلاص على الجانب الأكاديمي، بل امتدت لتشمل أدوارا قيادية في مؤسسات تعليمية مرموقة. فهي تشغل منصب عميدة شؤون الطلاب في كلية البترجي الطبية، إضافة إلى منصب عميدة القسم النسائي حيث تعمل على تطوير بيئة تعليمية داعمة للطلاب والطالبات، وتحرص على تحقيق أعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي. كما تولت سابقًا إدارة السنة التحضيرية، وأسهمت في تطوير المناهج بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.

ريادة في المسؤولية الاجتماعية إيمانا منها بأهمية خدمة المجتمع، شاركت الدكتورة إخلاص في أكثر من 150 حملة ومبادرة مجتمعية تستهدف فئات متنوعة من الأطفال إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، مرورًا ببرامج الصحة النفسية والتأهيل. كما كانت أحد المؤسسين لمركز “وعد” للتأهيل”، الذي يقدم خدمات متخصصة في الصحة النفسية ودعم الأطفال ذوي الإعاقات، مما يعكس التزامها العميق بالمسؤولية الاجتماعية.

إنجازات وجوائز تقديرية حصدت الدكتورة إخلاص العديد من الجوائز وشهادات التقدير، من بينها تكريم من أمراء جدة تقديرا لجهودها في خدمة المجتمع، إضافة إلى جائزة من الملحقية الثقافية السعودية في أستراليا لأدائها المتميز خلال فترة دراستها. كما تم اختيارها ثلاث مرات متتالية لتكون مقيمة لجائزة جدة للإبداع، وهو ما يؤكد مكانتها كخبيرة في الابتكار والتطوير. رؤية مستقبلية تؤمن الدكتورة إخلاص بأن التعليم هو حجر الأساس لبناء مجتمع قوي ومزدهر، وأن الاستثمار في البحث العلمي والابتكار هو الطريق لتحقيق التنمية المستدامة من خلال أدوارها القيادية تسعى إلى تمكين الأجيال القادمة، وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، لتكون نموذجا يحتذى به في الجمع بين العلم والعمل الإنساني

إن مسيرة الدكتورة إخلاص عبد العزيز سندي تمثل قصة نجاح ملهمة، تجمع بين التميز الأكاديمي، الريادة المجتمعية، والقدرة على إحداث تغيير إيجابي. في زمن تتسارع فيه التحديات، يبقى وجود قيادات مثلها ضرورة لتحقيق التوازن بين التطور العلمي وخدمة المجتمع.

كل ما سبق يجعل من الدكتورة إخلاص سندي مصدر إلهام للأجيال القادمة من النساء السعوديات، فهي تُظهر لهن أنهن قادرات على تحقيق النجاح والتميز في مختلف المجالات، ونموذج جلي لمخرجات رؤية 2030 التي تعد اهم اهداف قائد هذه المسيرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز و من الدروس المستفادة من مسيرة دكتورة إخلاص سندي ان وضع العزيمة والإصرار في الطليعة من أسباب النجاح بإذن الله، فقد واجهت دكتورة إخلاص العديد من التحديات في مسيرتهاالعلمية، لكنها لم تستسلم أبدًا، بل واصلت العمل بعزيمة وإصرار حتى حققت إنجازاتها العظيمة، والمحفز لذلك كان الشغف بالعلم حيث

اظهرت دكتورة إخلاص شغفًا كبيرًا بالعلم والمعرفة في مجال تخصصها، وهذا ما دفعها إلى الاستمرار في البحث والتطوير فيه وكان الإبداع أهم مخرجات ذلك الشغف، واضعة المسؤولية الوطنية بمشاركة العلم والمعرفة مع الكوادر العلمية في المملكة العربية السعودية نصب عينيها، من خلال تدريس الطلاب والإشراف على الأبحاث العلمية وتقديم المحاضرات والورش.

تعد دكتورة إخلاص سندي رمزًا للتميز والإبداع، وهي نموذج يُحتذى به للنساء السعوديات كعضو بارز في المجال الأكاديمي والعلمي.

شاركها.
Exit mobile version