انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في العاصمة الرياض، أكبر المعمّرين في المملكة العربية السعودية ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، عن عمرٍ ناهز 142 عاماً.
وقد خلّف الفقيد سيرةً عطرة وحياةً حافلة، عاصر خلالها توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – وامتدت به السنون شاهداً على مسيرة الدولة السعودية منذ نشأتها، مروراً بعهود أبنائه الملوك، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وعُرف الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي – رحمه الله – بشجاعته وقوته الجسدية، ودماثة أخلاقه، وحكمته، وسعيه الدائم في إصلاح ذات البين، إضافةً إلى النبل، والشهامة، والوفاء، ما أكسبه محبة وتقدير كل من عرفه.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
