مسؤول أمريكي سابق: واشنطن قادرة على شل الدفاعات الإيرانية في ساعات
أكد مسؤول عسكري أمريكي سابق في القيادة المركزية (سنتكوم) أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على شلّ الدفاعات الإيرانية بشكل فعال، وذلك عبر استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الرئيسية. وأضاف المسؤول أن هذه الضربات يمكن توجيهها بكثافة وسرعة فائقة خلال فترة زمنية قصيرة، مما يغير المعادلة العسكرية مع طهران.
القدرة العسكرية الأمريكية على تفكيك البنية الإيرانية
أوضح بوب هارواد، الذي شغل منصب نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن حشد واشنطن لأصولها العسكرية في الشرق الأوسط ليس مجرد استعراض للقوة، بل يعكس قدرة فعلية على تفكيك بنية النظام الإيراني الدفاعية في غضون ساعات قليلة. وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة.
الموجة الأولى من الضربات المستهدفة
وفقاً لتصريحات هارواد، فإن أي ضربات محتملة ستُنفّذ وفق نهج تصاعدي مدروس. وستستهدف الموجة الأولى مواقع الصواريخ الاستراتيجية ومنصات الإطلاق التي تشكل تهديداً مباشراً للقوات الأمريكية ولحليفها إسرائيل. هذا التركيز الأولي يهدف إلى الحد من القدرات الهجومية لطهران.
تطور القدرات القتالية الأمريكية
أشار المسؤول العسكري الأمريكي السابق إلى أن القدرات القتالية لواشنطن اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه خلال حربي العراق وأفغانستان. وقد ساهمت التطورات التكنولوجية الملحوظة في مجالات القيادة والسيطرة وأنظمة الاستهداف في تعزيز فاعلية وكثافة الضربات الأمريكية، مما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة.
زيادة هائلة في كثافة الضربات
وأوضح هارواد أن الولايات المتحدة كانت قادرة سابقاً على تنفيذ ما بين 40 إلى 50 ضربة يومياً. إلا أنها باتت تمتلك حالياً القدرة على تنفيذ مئات الضربات في اليوم الواحد. ويعتبر هذا التطور النوعي وغير المسبوق عاملاً حاسماً من شأنه تغيير المعادلة بشكل جذري بالنسبة للنظام الإيراني.
ماذا بعد؟
تبقى التطورات المستقبلية مرهونة بالقرارات السياسية والظروف الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وتتوقف قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ هذه العمليات بكفاءة على عوامل متعددة، منها دقة المعلومات الاستخباراتية والقدرة على تجنب التصعيد غير المرغوب فيه.
