في تطور مفاجئ، وجّه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رسالة مباشرة إلى نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، واصفًا إياه بـ “الأعظم على الإطلاق” وحاثاً إياه على القدوم إلى الولايات المتحدة. جاءت هذه الرسالة، التي تم الكشف عنها عبر مقطع فيديو، لتشكل مفاجأة للكثيرين نظراً لشعبية رونالدو العالمية وتأثير ترامب السياسي.

دونالد ترامب يصف كريستيانو رونالدو بـ “الأعظم على الإطلاق” ويدعوه لأمريكا

أكدت صحيفة المرصد، نقلاً عن مقطع فيديو، أن دونالد ترامب وجه حديثه إلى كريستيانو رونالدو، معرباً عن تقديره الكبير لمسيرته الكروية. وجاء في رسالة ترامب المباشرة لرونالدو “رونالدو، أنت الأعظم على الإطلاق، نحتاجك في أمريكا، استمر بالعمل، نحتاجك بسرعة”. هذه التصريحات تسلط الضوء على اعتراف ترامب ببراعة رونالدو وتأثيره الكبير على الساحة الرياضية العالمية، بل وتطمح لجذب هذا النجم إلى الولايات المتحدة.

يعتبر كريستيانو رونالدو أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد حقق إنجازات فردية وجماعية لا حصر لها خلال مسيرته الطويلة. تتضمن سجله الفوز بالعديد من الكرات الذهبية، وألقاب دوري أبطال أوروبا، وبطولات محلية مع مختلف الأندية التي لعب لها. كما أنه الهداف التاريخي على مستوى المنتخبات الوطنية.

لم يتضمن الفيديو تفاصيل إضافية حول السياق الذي وجه فيه ترامب هذه الرسالة، أو ما إذا كان هناك أي مبادرات فعلية لجذب رونالدو إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن اختيار ترامب للإشادة برونالدو بهذا الشكل المباشر قد يشير إلى إدراكه للتأثير الجماهيري للشخصيات الرياضية البارزة، ورغبته في استغلال هذه الشعبية لأهداف قد تكون مرتبطة بالأعمال أو حتى الجانب السياسي.

تأتي هذه الرسالة في وقت يسعى فيه الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) إلى جذب نجوم كبار لرفع مستوى المنافسة وزيادة الاهتمام باللعبة في الولايات المتحدة. وقد سبق للعديد من النجوم العالميين اللعب في هذا الدوري، مما ساهم في انتشاره.

إن دعوة ترامب لرونالدو تأتي في سياق تصريحاته السابقة التي غالباً ما تثير الجدل. وقد يكون لهذه الرسالة أبعاد متعددة، تتراوح بين الإعجاب الشخصي والإشارة إلى الفرص التجارية المتاحة في الولايات المتحدة. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه الرسالة المجردة ستؤدي إلى أي تحركات ملموسة من جانب رونالدو أو الهيئات الرياضية الأمريكية.

وفيما يتعلق بالخطوات التالية، فإن رد فعل كريستيانو رونالدو، أو وكلاء أعماله، على هذه الرسالة يبقى غير مؤكد. كما أن مدى جدية أي محاولات لجلب اللاعب إلى الولايات المتحدة غير واضح. ستكون الأيام والأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه التصريحات المثيرة ستترك أثراً حقيقياً على مسيرة رونالدو أو على مشهد كرة القدم في أمريكا.

شاركها.