نجا القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري، اليوم (الأربعاء)، وقتل اثنين من مرافقيه، وأصيب آخرون في انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة على الطريق أثناء عودته إلى منزله في شمال عدن.
وقال مصدر أمني يمني أن سيارة دفع رباعي صالون كانت مركونة على الطريق، واستهدفت موكب حمدي شكري مما أدى إلى احتراق إحدى المدرعات التي كانت ترافقه وفيها اثنين من مرافقيه.
وأوضح مصدر أمني أن حمدي شكري نجا من الانفجار، فيما واصل الموكب طريقه إلى منزله بعد تأمين الموقع من قبل الأجهزة الأمنية، مبيناً أن حالة من الهلع أصاب المارة في موقع الانفجار بمنطقة جعولة شمال عدن، وتضررت عدد من المركبات المتواجدة في محيط الموقع.
وأفاد مصدر أمني أن أصابع الاتهام تتوجه إلى العناصر الفوضوية والتخريبية التي أغضبها دور شكري في ترتيب الوضع الأمني في عدن، ملمحاً إلى وقوف عناصر يرجح أنها تابعة للفار عيدروس الزبيدي، الذي يدعو إلى الفوضى والتخريب والإرهاب.
ويعد حمدي شكري من القيادات البارزة في قوات العمالقة المشهود لها بشجاعتها ومقارعتها للحوثيين، ويقود الفرقة الثانية عمالقة واللواء السابع مشاة وتولى أخيراً مسؤولية ترتيب الوضع الأمني في عدن.
ويُعرف شكري بشجاعته وقيادته الميدانية وتأثيره الاجتماعي في حل النزاعات القبلية في مسقط رأسه بمناطق الصبيحة بمحافظة لحج.
