أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن المفاوضين الأوكرانيين في طريقهم إلى الولايات المتحدة لإجراء جولة جديدة من المحادثات، في إطار الجهود الرامية لوقف الحرب المستعرة مع روسيا منذ نحو 4 سنوات.

وضع اللمسات على الضمانات الأمنية

وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي، اليوم (الجمعة): إن الهدف الرئيسي من المحادثات وضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية، مضيفاً أنه في حال الاتفاق على الضمانات الأمنية الأمريكية، من الممكن التوقيع عليها في دافوس هذا الشهر.

ولفت إلى أن أوكرانيا أنجزت الجزء الخاص بها من العمل على الوثائق التي تحدد حزمة الازدهار لتوفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار أوكرانيا المكلفة بعد الحرب، إضافة إلى الضمانات الأمنية المصممة لمنع أي هجوم روسي مستقبلي.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة «إكس»، كتب زيلينسكي أن روسيا تعرقل جهود السلام، واستشهد بالضربات الأخيرة التي شنّتها موسكو على شبكة الطاقة الأوكرانية دليلاً على نواياها الحقيقية.

وكتب بعد المؤتمر الصحفي: «كل ضربة من هذه الضربات ضد قطاع الطاقة لدينا ومدننا تُظهر بوضوح مصالح روسيا ونواياها الحقيقية: فهي لا تهتم بالاتفاقيات، بل بتدمير أوكرانيا أكثر».

قمة تحالف الراغبين

ودعمت الولايات المتحدة للمرة الأولى، تحالفاً واسعاً من حلفاء أوكرانيا في التعهد بتقديم ضمانات أمنية قال القادة إنها ستشمل الالتزام بمساندة كييف، إذا تعرضت لهجوم روسي جديد.

وجاء هذا التعهد في باريس خلال قمة «تحالف الراغبين» الذي يتكون في معظمه من دول أوروبية بهدف تأكيد الضمانات الأمنية لطمأنة كييف في حال وقف إطلاق النار مع روسيا.

واستضافت ولاية فلوريدا والشهر الماضي، محادثات مثمرة على مدار 3 أيام بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وشركائها الأوروبيين، ركزت على الضمانات الأمنية، وخطط السلام، والازدهار الاقتصادي.

وعقد اجتماع منفصل بصيغة أمريكية-أوكرانية، جرى خلاله التركيز على 4 مستندات رئيسية، هي: مواصلة تطوير خطة من 20 نقطة، وتنسيق المواقف بشأن إطار ضمانات أمنية متعددة الأطراف، وتنسيق المواقف بشأن إطار ضمانات أمنية أمريكية لأوكرانيا، إضافة إلى مواصلة تطوير خطة اقتصادية وخطة للازدهار.

شاركها.
Exit mobile version