يعتمد العلاج الحراري في هذا الابتكار على تقنية العلاج الضوئي باستخدام مادة (ثاني كبريتيد الموليبدينوم)؛ التي ترفع حرارتها عند تعرضها لضوء ليزر خارجي، مما يؤدي إلى تدمير الخلايا السرطانية دون التأثير على الأنسجة المحيطة. وقد قام الباحثون بتصميم جسيمات دقيقة تحتوي على مواد علاجية يتم تفعيلها بواسطة الليزر الخارجي، حيث يسخن الليزر الجسيمات إلى درجة 50 مئوية، وهي كافية للقضاء على الخلايا السرطانية، كما تذيب الحرارة البوليمر داخل الجسيمات لإطلاق الدواء الكيميائي المدمج، ما يؤدي إلى مضاعفة تأثير العلاج.
ولتحقيق أفضل النتائج، استخدم الباحثون خوارزميات تعلم آلي لتحديد قوة الليزر ومدة العلاج، مما يضمن دقة وفعالية أكبر في القضاء على الورم. يعتبر هذا الابتكار تقدماً واعداً في مكافحة السرطان، بفضل دمجه للتقنيتين في علاج واحد قد يفتح الباب أمام تحسين جودة الحياة للمرضى.