أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن الاتحاد الأوروبي يعيش حالة استنفار على ضوء تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة رداً على الرفض الأوروبي لخططه الخاصة بالاستحواذ على جزيرة غرينلاند.
أوروبا تفضل التفاوض
ولفتت الصحيفة إلى اجتماع سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ27، أمس (الأحد)، في بروكسل لتقييم الوضع على أن يجتمع قادة الدول الأعضاء نهاية هذا الأسبوع.
واعتبرت أن هذه المحادثات رغم كونها تمهيدية، إلا أنها تلمّح إلى أن الأوروبيين يفضلون التفاوض، لكن أوروبا كشفت عن تردد حتى الآن في التعامل مع التهديدات الأمريكية.
من جانبه، أوضح عضو البرلمان الأوروبي ورئيس لجنة العلاقات مع الولايات المتحدة براندو بينيفي، أن الحسابات قد تتغير لأن الرأي العام في أوروبا أصبح أكثر انتقادا للولايات المتحدة.
مجلس سلام غزة
ونقلت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية عن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قوله: إنه تلقى دعوة من الرئيس ترمب للانضمام إلى «مجلس سلام غزة» ووافق عليها من حيث المبدأ، لكنه يحتاج إلى الإلمام بكل تفاصيل الموضوع، خصوصا جانب التمويل.
وقال مسؤول حكومي كندي إن أوتاوا لن تدفع قبل الحصول على مقعدين في مجلس الإدارة، وإن الولايات المتحدة لم تطلب من بلاده أي مقابل مادي.
وأضاف المسؤول أن الميثاق المقترح لا يزال قيد المناقشة، وأن عددا من بنوده وشروطه قيد الإعداد، موضحا أن كارني أبدى نيته قبول دعوة الانضمام، لأنه من المهم أن يكون له دور في صياغة هذه العملية من الداخل.
فنزويلا.. الأمل والغموض
من جانبها، ركزت صحيفة «لوموند» الفرنسية على الأزمة في فنزويلا ونشرت تحقيقا من العاصمة كاراكاس عن امتزاج مشاعر الفنزويليين بين الأمل والغموض والخوف بعد أسبوعين من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
ونقلت عن بعض السكان مشاعر الخوف الذي انتابهم خلال الساعات التي تلت اختطاف مادورو، مشيرة إلى أن الفنزويليين هرعوا إلى محلات التزود بالمؤن، وسط خوف شديد بعضه نابع من غموض نيات الإدارة الأمريكية.
وكتبت «لوموند» أن إحدى القضايا التي تؤرق فنزويلا اليوم تخص آلاف السجناء من عهد مادورو ومصيرهم الغامض حتى الآن.
حرب روسيا وأوكرانيا
وفي الشأن الروسي الأوكراني، تحدثت صحيفة «تايمز» البريطانية، عن لجوء كل من روسيا وأوكرانيا منذ اليوم الأول لحربهما إلى المقاتلين الأجانب لتعزيز صفوف قواتهما.
وكشفت أن عدد المقاتلين الأجانب في الجانبين يُقدر اليوم بآلاف قدموا من كل قارات العالم، بعد أن استُدرجوا بالمجد والمكافآت العالية والخداع.
ولفتت إلى أن كييف تتكتم على أعداد المقاتلين الأجانب في صفوفها، لكن مسؤولاً أوكرانيًا قدّر عددهم بأكثر من 15 ألفا قدموا من أكثر من 70 دولة، لكن أغلبهم من أمريكا اللاتينية. وذكرت أن روسيا تُغري أيضا المقاتلين الأجانب لتعزيز صفوفها فيقصدونها من كل مكان، خصوصا من دول أوروبية مثل صربيا وبريطانيا.
