شهد سجن بورغ القريب من مدينة ماغدبورغ في ولاية سكسونيا أنهالت بألمانيا، جريمة مروعة، حيث أقدم سجين على قتل زوجته خلال زيارتها له أمس (الخميس).
واعلن الادعاء العام الألماني، العثور على المرأة، التي تبلغ من العمر 34 عامًا، جثة هامدة داخل غرفة الزيارات بعد وقت قصير من دخولها للقاء زوجها المحكوم عليه في قضية سابقة.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن الزوج، وهو رجل يبلغ من العمر 38 عامًا ويقضي عقوبة بالسجن لمدة 7 سنوات بتهمة الاعتداء الجسدي والسرقة، استغل فترة الخلوة المسموح بها ضمن إجراءات الزيارة لارتكاب جريمته.
وتشير التقارير إلى أن الحادث وقع في ظروف غامضة، حيث لم تكشف السلطات بعد عن الأداة المستخدمة في القتل أو الدافع الرئيسي وراء الجريمة.
وكانت الزوجة وصلت إلى السجن في الساعة العاشرة صباحًا لزيارة روتينية، وبعد نحو 20 دقيقة، أبلغ أحد الحراس عن سماع صوت صراخ مكتوم من الغرفة، وعندما هرع فريق الأمن للتحقق من الأمر، وجدوا المرأة ملقاة على الأرض غارقة في دمائها، فيما كان الزوج يقف بجانبها دون أي محاولة للهروب.
أخبار ذات صلة
وتم نقل الضحية على الفور إلى مستشفى قريب، لكنها فارقت الحياة قبل وصولها نتيجة إصابات بالغة في الرأس والصدر.
وقالت المتحدثة باسم شرطة ماغدبورغ، أنيتا شولتز، اليوم (الجمعة): نحقق في ملابسات الحادث بشكل مكثف، ولا يزال من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت الجريمة مخططة مسبقًا أو نتيجة انفعال لحظي.
وأضافت أن السجين تم وضعه في الحبس الانفرادي، فيما يواجه الآن تهمة القتل العمد مع احتمال إضافة عقوبة مشددة إلى سجله.
وكشفت التحقيقات -وفقًا لمصادر مقربة من التحقيق- أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة منذ فترة طويلة، حيث سبق أن تقدمت الضحية بشكوى ضد زوجها قبل سجنه بسبب العنف الأسري، ورجحت المصادر أن الخلافات المستمرة قد تكون الدافع وراء الجريمة، لكن النيابة العامة أكدت أنها تنتظر تقرير الطب الشرعي واستجواب السجين لتأكيد الدوافع.
وتستمر التحقيقات لكشف المزيد من التفاصيل، فيما يترقب الرأي العام الألماني نتائج القضية التي أعادت إلى الواجهة نقاشات حول العنف الأسري وسلامة الإجراءات داخل المؤسسات العقابية.