أظهرت دراسات طبية، أن نمط ساعات النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع يمكن أن يؤثر بشكل واضح في الحالة النفسية والصحية العامة، لا سيما لدى من يعانون اضطرابات مزاجية أو توتراً نفسياً، بحسب ما ورد في تقرير طبي مستند إلى أبحاث منشورة في دوريات طب النوم والسلوك.

وتشير الأبحاث المنشورة في مجلة Sleep Health، إلى أن التغيّر الحاد في أوقات النوم بين أيام العمل وعطلة نهاية الأسبوع — ما يعرف بـ «تحوّل النوم الاجتماعي» — قد يربك الساعة البيولوجية للجسم، وليست مجرد عادات يومية، بل عامل يمكن أن يسهم في اضطرابات نفسية كالاكتئاب والقلق، إضافة إلى الشعور بالتعب المزمن.

ووفقاً للدراسة، فإن الأشخاص الذين يؤجلون وقت نومهم في عطلة نهاية الأسبوع لساعات متأخرة، ثم يعودون إلى نمط مبكر مع بداية الأسبوع، قد يعانون ما يشبه «جنيهوم النوم»، وهو تأثير مماثل للسفر عبر مناطق زمنية مختلفة، ما يجعل الجسم يواجه صعوبة في التكيف مع تغيّر النمط فجأة.

وأظهرت نتائج التحليل، أن هذا النوع من الاختلاف في النوم يرتبط بارتفاع في مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يمكن أن يؤدي إلى تقلبات مزاجية وضعف في التركيز، لا سيما لدى من لديهم ميل أصلاً إلى التوتر النفسي أو لديهم سجّل سابق مع اضطرابات النوم.

كما وجدت الدراسة، أن الانحراف الكبير في مواعيد النوم خلال العطل قد يؤثر أيضاً في نظام الأيض واضطرابات الشهية، ما يرفع مخاطر زيادة الوزن، وهو ما يُعد عامل تفاعل سلبي إضافي للصحة النفسية.

شاركها.
Exit mobile version