أصدرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والشخصية النافذة في بيونغ يانغ، بيانًا عبر وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) اليوم (الأحد)، دعت فيه كوريا الجنوبية إلى إجراء تحقيق شامل وتقديم تفسيرات مفصلة بشأن حوادث الطائرات المسيرة التي دخلت المجال الجوي الكوري الشمالي أخيرا.

تحذير زعيمة كوريا الشمالية

وأعربت كيم يو جونغ عن تقديرها لإعلان العاصمة الكورية الجنوبية سول موقفها الرسمي بأنها لا تنوي الاستفزاز، محذرة في الوقت نفسه من أن أي استفزازات ستؤدي إلى «مواقف مرعبة» ونتائج وخيمة.

وقالت: «الحقيقة الواضحة هي أن طائرة مسيرة من جمهورية كوريا انتهكت المجال الجوي لدولتنا»، مشددة على أن السلطات المسؤولة عن الأمن القومي في الجنوب لا يمكنها التنصل من مسؤوليتها، سواء كان الفاعل منظمة مدنية أو فردًا.

كوريا الشمالية تُسقط مسيرة

جاء البيان بعد أن أعلن الجيش الكوري الشمالي أمس (السبت) أن طائرة مسيرة أخرى دخلت مجاله الجوي في 4 يناير 2026، بعد حادثة سابقة في سبتمبر 2025، وأنه تم إسقاطها باستخدام وسائل حرب إلكترونية.

ونشرت كوريا الشمالية صورا لشظايا الطائرة وصورا جوية قالت إنها التقطتها الكاميرا الموجودة عليها، متهمة الطائرة بالتجسس على منشآت حساسة.

نفي كوري جنوبي

ومن جانبها، نفت كوريا الجنوبية أن تكون الطائرات المسيرة تابعة لجيشها، مؤكدة أنها لا تمتلك مثل هذه النماذج ولم تقم بتشغيل أي طائرات مسيرة في التواريخ المحددة.

فيما أعلن مكتب الأمن القومي في سول اليوم (الأحد) أنه سيتم الإفراج عن نتائج التحقيق بسرعة، مع التأكيد مجددًا على عدم وجود نية للاستفزاز تجاه الشمال.

ويأتي هذا التوتر في سياق جهود إدارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ لتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية، حيث اقترحت سول إجراء محادثات عسكرية، لكن بيونغ يانغ لم ترد على أي دعوات للحوار منذ أن أعلن كيم جونغ أون في نهاية 2023 أن الكوريتين دولتان منفصلتان و«معاديتان» لبعضهما.

وتعكس تصريحات كيم يو جونغ رغبة بيونغ يانغ في معالجة القضية كمسألة دبلوماسية، مع التركيز على مسؤولية الدولة الجنوبية بغض النظر عن طبيعة الجهة المنفذة.

شاركها.