كشف خبير سلامة جوية ومحقق في حوادث الطيران عن علامة قد تشير إلى احتمال خطف طائرة، في معلومات قد تهم المهتمين بأمن الطيران وسلامته. يأتي هذا الكشف في سياق النقاشات الدائرة حول أسباب اختفاء الطائرات وكيفية التعامل مع مثل هذه القضايا المعقدة.
أوضح المحقق محمد أمين قاري، خلال لقاء مع بودكاست «مختلف»، أن مؤشرات معينة يمكن أن تساعد في استدلال المحققين على ما إذا كانت الطائرة تعرضت للاختطاف أم لا. وأشار إلى أن إحدى هذه العلامات تتعلق بوضع ستائر النوافذ داخل مقصورة الركاب.
علامة قد تدل على اختطاف طائرة
وفقًا للمحقق قاري، فإن الطائرات التي تكون نوافذها مفتوحة غالبًا ما تكون مؤشرًا على عدم تعرضها للاختطاف. ويرجع ذلك إلى أن أول إجراء قد يقوم به الخاطف هو طلب إغلاق جميع ستائر النوافذ.
يُعتقد أن هذا الإجراء يهدف إلى منع الركاب من رؤية ما يحدث بالخارج أو من إرسال إشارات استغاثة مرئية. وبالتالي، فإن استمرار فتح الستائر قد يدل على أن الطائرة لم تتعرض لسيطرة قسرية من قبل مختطفين.
تحديات التحقيق في حوادث الطيران
سلط قاري الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه المحققين في كشف ملابسات حوادث الطيران، مشيرًا إلى أن بعض القضايا قد تستغرق سنوات طويلة للكشف عن أسبابها.
وذكر مثالًا على ذلك، قضية معقدة استغرقت خمس سنوات من البحث المكثف وتكلفت مبالغ باهظة لكشف خيوطها. هذه الفترة الزمنية الطويلة تعكس صعوبة جمع الأدلة وتحليلها في بيئات قد تكون قاسية أو يصعب الوصول إليها.
استعادة طائرات مفقودة
وتحدث قاري أيضًا عن حالات العثور على طائرات كانت قد فُقدت منذ عقود. فقد تم اكتشاف بعض هذه الطائرات في مناطق نائية، مثل جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية، بعد أن ظلت مفقودة منذ ستينات القرن الماضي.
عادة ما تستمر عمليات البحث عن الطائرات المفقودة لفترات طويلة، خاصة إذا وقعت الحوادث في مناطق وعرة أو بعيدة. يعتمد اكتشاف هذه الطائرات على التقدم في تقنيات البحث والاستكشاف، بالإضافة إلى توفر معلومات جديدة قد تقود إلى موقعها.
الخطوات المستقبلية
يبقى تحسين إجراءات السلامة في المطارات وفي آلية التعامل مع البلاغات المتعلقة بالطائرات المفقودة أو المشتبه في تعرضها لعمليات اختطاف، أولوية قصوى. تستمر شركات الطيران والهيئات التنظيمية في تطوير بروتوكولات الاستجابة لحالات الطوارئ لضمان سلامة الركاب.
