4/4/2025–|آخر تحديث: 4/4/202505:21 م (توقيت مكة)
قال مصدر أمني للجزيرة إن قافلة تقل دفعة من مقاتلي ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بدأت الخروج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب تطبيقا للاتفاق مع الحكومة السورية.
وأضاف المصدر أنه سيتم نقل المقاتلين إلى شمال شرقي سوريا، وهي منطقة تضم حاضنة لقوات قسد.
وقال مراسل الجزيرة محمد الجزائري في حلب إنه لم يعرف حتى الآن عدد مقاتلي “قسد” الذين خرجوا اليوم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأشار إلى أنهم سيتوجهون مبدئيا إلى محافظة الرقة.
ويأتي هذا التطور تطبيقا للاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة مع “قسد” في العاشر من مارس/آذار الماضي، والذي سيتم بموجبه انسحاب المقاتلين وتبادل المعتقلين.
وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) -في أخبار عاجلة أوردتها عصر اليوم الجمعة- بدء انسحاب أول رتل لقوات سوريا الديموقراطية من مدينة حلب باتجاه شرق نهر الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع.
وأضافت الوكالة أن قوات الجيش السوري وصلت إلى محيط مناطق “قسد” في مدينة حلب وتعمل على تأمين الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات.
تبييض السجون
وأمس الخميس، بدأت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الخميس تبادل الأسرى تنفيذا لاتفاق توصل إليه الطرفان في العاشر من مارس/آذار الماضي.
وقالت وكالة سانا إنه تم تبادل نحو 250 معتقلا بين مديرية الأمن الداخلي في حلب (شمال) وقسد، ضمن ما وصفتها بعملية “تبييض السجون”.
وأفرجت السلطات السورية عن 140 معتقلا لديها من قوات سوريا الديمقراطية، مقابل إفراج الأخيرة عن نحو 100 معتقل كانوا محتجزين لديها.
3 دفعات
وأوضح مصدر من الرئاسة السورية للجزيرة أمس الخميس أنه سيتم تبادل الأسرى على 3 دفعات.
وكانت محافظة حلب أعلنت الأربعاء أنه تم الاتفاق بين مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود ولجنة الرئاسة على تطبيق بنود الاتفاق مع “قسد” التي تسيطر على الحيّين منذ سنوات.
وقالت المحافظة إنه تم الإبقاء على المؤسسات -ما عدا الأمنية والعسكرية- في حيي الأشرفية والشيخ مقصود حتى الوصول إلى حل مستدام.
ويتضمن الاتفاق أن يكون في حيي الأشرفية والشيخ مقصود مركز أمني تابع لوزارة الداخلية السورية، والإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع للوزارة.
وفي العاشر من مارس/آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي اتفاقا يقضي باندماج قوات “قسد” في الجيش السوري ومؤسسات الدولة الأخرى، والتأكيد على أن المجتمع الكردي مكون أصيل من مكونات الشعب والدولة.
وشمل الاتفاق ضم كافة المنطقة الواقعة تحت سيطرة “قسد” ضمن أجنحة الإدارة السورية الجديدة، بما في ذلك المعابر والمطارات وحقول النفط، إلى جانب عودة السوريين المهجّرين إلى بلداتهم وقراهم شمال شرقي سوريا، على أن يكتمل تنفيذ الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.