توغلت قوات إسرائيلية في عدة قرى بريفي القنيطرة الجنوبي والشمالي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قوة إسرائيلية مؤلفة من 10 آليات عسكرية توغلت في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وأقام قسم من القوة، يتكون من 5 آليات، حاجزاً غرب القرية، فيما توغل القسم الآخر نحو قرية صيدا الجولان وأقام حاجزاً وسطها.
وأكدت الوكالة أن قوة أخرى مؤلفة من 3 سيارات توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجزاً على الطريق الواصل بين القرية وبلدة خان أرنبة ونفّذت عمليات تفتيش للمارة وعرقلت الحركة.
فيما دخلت قوة ثالثة مؤلفة من عربة مصفحة وسيارة همر في قرية عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً أمام المدرسة الابتدائية، ما أدى إلى حالة من التوتر والخوف بين الطلاب والأهالي.
وكانت قوات إسرائيلية توغلت أمس (الثلاثاء)، في مدينة القنيطرة المهدّمة، وسلكت طريق قرية رسم الرواضي باتجاه تل كروم جبا، وتوغلت في قرية الصمدانية الشرقية، فيما استهدفت بأربع قذائف هاون الأراضي الزراعية جنوب بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
ومن المنتظر أن تعود «لجنة الميكانيزم» السورية الإسرائيلية إلى الاجتماع مرة أخرى قريباً، وسط توقعات بانعقادها خلال أسبوعين من الآن.
وبحسب مراقبين، فإنه ليس من المنتظر أن تكون الأمور أفضل بكثير خلال الاجتماع، إذ تتمسك سورية بانسحاب إسرائيلي، بينما أبلغت إسرائيل واشنطن أنها ترفض الانسحاب إلى خط فك الارتباط في الجولان، وأنها ليست بوارد التنازل عن هذا المطلب.
