|

تونس- قال مدير مكتب قناة الجزيرة في تونس لطفي حجي إن التحقيق ما زال جاريا  مع الصحفي بالقناة سمير ساسي من قبل فرقة أمنية تابعة للحرس الوطني بثكنة العوينة بالعاصمة تونس وذلك بطلب من القطب القضائي لمكافحة الإرهاب على خلفية تدوينة نشرها بتاريخ 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأوضح حجي للجزيرة نت أن الصحفي سمير ساسي تم اقتياده في البداية صباح اليوم الاثنين من قبل فرقة أمنية تابعة لمنطقة حي التضامن بالعاصمة حيث يقيم، ثم أحالته في حالة تقديم (توقيف) إلى النيابة العمومية بمحكمة أريانة التي أحالته بدورها إلى قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

وقال حجي “إلى حد الآن ما زال التحقيق جاريا معه من قبل الفرقة الأمنية بثكنة الحرس الوطني بالعوينة ولم يصدر بعد أي قرار في شأنه سواء بالإفراج عنه أو بإصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه”.

وفي 4 يناير/كانون الثاني الماضي تم توقيف الصحفي سمير ساسي طيلة يومين للتحقيق معه على خلفية محتوى صفحة فيس بوك باسم الحي الذي يقيم فيه “التضامن نيوز”، وتم سؤاله عند التحقيق حول صلته بتلك الصفحة، ونفى سمير ساسي أي صلة له بتلك الصفحة.

وأفرج قاضي التحقيق عن ساسي بعد يومين من توقيفه، لكن القضية لم تغلق وبقيت جارية، وقبل 10 أيام تم استدعاءه مجددا للتحقيق معه.

وقال حجي “هذه المرة لم يكن التحقيق معه حول صلته بتلك الصفحة وإنما بشأن تدوينة نشرها بتاريخ 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي”.

ولفت إلى أن المحامين وكذلك نقابة الصحفيين التونسيين أعربوا عن صدمتهم واستغرابهم من التحقيق معه بحالة توقيف على خلفية تدوينة عبر فيها عن رأي معين.

وأوضح أن التحقيق مع سمير ساسي يأتي في سياق تصاعد الملاحقات الأمنية والقضائية في حق عدد من الصحفيين وذلك بناء على قوانين زجرية مثل الإرهاب والمجلة الجزائية ومجلة الاتصالات دون تطبيق المرسوم 115 المنظم لمهنة الصحافة في تونس.

شاركها.