يشهد شهر رمضان حضورًا لافتًا للمخور بوصفه أحد أبرز الأزياء المرتبطة بالأجواء الروحانية والاجتماعية التي تميز هذا الموسم. فمع تزايد الدعوات العائلية والتجمعات المسائية، يتجه كثير من النساء إلى اختيار المخور كقطعة تجمع بين الاحتشام والراحة والأناقة في آنٍ واحد، ليصبح جزءًا من الطقوس البصرية للشهر الكريم.
يتميّز المخور بقصّته الواسعة وانسيابيته التي توفر حرية الحركة، ما يجعله مناسبًا لفترات الإفطار والسحور والزيارات الممتدة. كما تتنوع خاماته بين القطن الخفيف والأقمشة المطرزة والحرير الناعم، بما يتلاءم مع أجواء المنازل أو اللقاءات الرمضانية الأكبر. وتبرز في هذا السياق الألوان الهادئة والدرجات الدافئة المستوحاة من روح الشهر، إلى جانب التصاميم المزخرفة بنقوش تراثية تضفي بعدًا ثقافيًا يعكس الهوية المحلية.
وخلال السنوات الأخيرة، تطور المخور من كونه زيًا منزليًا تقليديًا إلى قطعة يمكن تنسيقها بأسلوب عصري، عبر إضافة أحزمة أنيقة أو إكسسوارات ناعمة تمنحه طابعًا أكثر فخامة. كما ساهم اهتمام المصممين المحليين بإعادة تقديمه بقصّات حديثة وتفاصيل مبتكرة في تعزيز حضوره داخل وخارج المنزل، ليصبح خيارًا يجمع بين الأصالة والتجديد.
