وسط غضب شعبي إسرائيلي ومطالبات بضرورة إنجاح صفقة الأسرى، يعقد، اليوم (الأحد)، المجلس الوزاري المصغر «الكابينت»، جلسة للمصادقة على الخطط العسكرية لاحتلال مدينة غزة.

وأفاد مصدر إسرائيلي مسؤول لصحيفة «معاريف» بأن جدول الأعمال لا يتضمن مناقشة صفقة المحتجزين وإنما فقط الخطط العسكرية، مبيناً أن لا مؤشرات على استعداد حركة حماس للحديث عن شروط إنهاء الحرب.

وأثارت تلك التصريحات حالة من الغضب في الأوساط الشعبية الإسرائيلية والمعارضة، وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن على المجلس المصغر (الكابينت) اتخاذ قرار بشأن صفقة تبادل، معتبرا أن ذلك لن ينقذ الأسرى فقط بل سيحمي أيضا كرامة مجتمع كامل.

وأشار إلى أن عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر واتخاذ قرار بعدم إتمام الصفقة أمر فظيع وغير أخلاقي لكنه مشروع.

وفي السياق ذاته، قالت هيئة عائلات الأسرى بغزة إن المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) بأنه منفصل عن الواقع ويجلب الدمار لإسرائيل، مبينة أن مقترح الصفقة لا يُناقش بالمجلس المصغر مع تعميق العمليات مما يعرض حياة الأسرى والجنود الإسرائيليين للخطر.

ونقلت إذاعة الجيش عن والد أسير في قطاع غزة قوله إن حكومة بنيامين نتنياهو لا تريد استعادة المحتجزين، مطالبا الوزراء الإسرائيليين بالتوقف عن إلقاء التصريحات التي تؤذي عائلات الأسرى.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دنالد ترمب تخطط لنقل بعض سكان غزة لمناطق مؤمنة داخل القطاع، مبينة أن إدارة ترمب ستنشئ صندوقا ائتمانيا لتوطين سكان غزة بالخارج والداخل.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترمب تريد تحويل غزة لمركز سياحي تحت وصاية أمريكية لـ 10 سنوات، مبينة أن خطط ترمب لغزة تتضمن إعادة توطين سكانها بالكامل.

من جهة أخرى، أكدت مصادر في مجمع ناصر الطبي مقتل 6 فلسطينيين من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة.

وكانت حركة «حماس» أقرت أمس باغتيال قائدها العسكري محمد السنوار، جاء ذلك بالتزامن مع أنباء نشرتها «قناة العربية» عن مقتل المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، مبينة أن إسرائيل استهدفت الشقة الذي كان بداخلها مما أدى إلى مقتله.

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي قد قال أمس، إنه جرى استهداف شخصية بارزة في حركة حماس في غزة، مبيناً أنه جرى مهاجمة عنصر مركزي في حماس بمنطقة بمدينة غزة شمال القطاع.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المستهدف في ضربة غزة هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة، مشيرة إلى وجود تقديرات بنجاح عملية اغتياله بنسبة 95%.

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن جهاز الأمن تلقى تأكيدا نهائيا بمقتل أبو عبيدة.

أخبار ذات صلة

 

شاركها.
Exit mobile version