أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم (الجمعة) أن مصلحة العراق والعراقيين أولوية بالنسبة لعمل حكومته ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي، محذراً من خطاب الفتنة.
وأوضح السوداني خلال لقائه شيوخ العشائر في بغداد أن حكومته حافظت على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات، معلناً رفضه لكل الأصوات الانفعالية والمتسرعة التي تريد العراق يذهب للحرب.
وقال رئيس الوزراء العراقي: هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لا سيما مع استحقاقات الانتخابات القادمة، مشيراً إلى أن المنطقة شهدت ظروفا استثنائية، وكان الاختبار الأكبر للحكومة في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية.
ولفت إلى أن استمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي، مبيناً أن الحكومة عملت منذ البداية على أولويات أساسها حاجة الناس، بعيدا عن أي هدف شخصي أو حزبي.
وأشار إلى أنه لا يمكن أن المراهنة على مستقبل البلد بالنفط فقط، خصوصا أن العراق يمتلك مقومات الزراعة والصناعة والسياحة، قائلاً: بلدنا يتميز بموقعه الجغرافي كممر تجاري عالمي، لهذا أطلقنا مشروع طريق التنمية.
وأضاف: نعمل ليلا ونهارا من أجل تحقيق ما التزمنا به، ولدينا إمكانيات وموارد وعزيمة قادرة على مواجهة مختلف التحديات، مشدداً بالقول: العمل مستمر في مشروع نقل الغاز إلى محطاتنا الكهربائية.
وأكد السوداني أن هناك إرادة حقيقية على تحقيق الإصلاحات، وقطعنا شوطا مهما فيها، بظرف زمني لا يتجاوز السنتين ونصف السنة من عمر الحكومة.
أخبار ذات صلة