يتوقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره اليومي، نشاطًا للرياح المثيرة للأتربة والغبار على عدة مناطق في المملكة العربية السعودية، مما يؤثر على الرؤية ويستدعي الحذر. وتشمل المناطق المتأثرة أجزاءً واسعة من الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل، المدينة المنورة، ومكة المكرمة. كما يشير التقرير إلى احتمالية تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على بعض المناطق الساحلية.

الطقس اليوم: رياح نشطة وأتربة تثير القلق في عدة مناطق سعودية

أفاد المركز الوطني للأرصاد، عبر تقريره المفصل حول حالة الطقس اليوم، بتوقعات باستمرار تأثير الرياح النشطة المصحوبة بالأتربة والغبار على عدد من مناطق المملكة. تأتي هذه التوقعات في سياق التغيرات الجوية المعتادة خلال هذه الفترة من العام، والتي تتسم بتقلباتها. ويشمل التأثير المباشر أجزاءً من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل، المدينة المنورة، بالإضافة إلى منطقة مكة المكرمة.

كما لفت المركز في تقريره إلى أن الظروف الجوية لا تزال تتيح فرصة لتشكل الضباب. ويُتوقع أن يكون الضباب كثيفًا في بعض الأحيان خلال الساعات الليلية المتأخرة وكذلك في الصباح الباكر. وتتركز هذه الظاهرة بشكل خاص على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة المكرمة والمنطقة الشرقية. وينصح المركز المواطنين والمقيمين في هذه المناطق بأخذ الاحتياطات اللازمة.

تأثيرات الرياح النشطة وتركيزاتها

تُعد الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار ظاهرة متكررة في المملكة، وخاصة في المواسم التي تشهد جفافًا وتغيرات في درجات الحرارة. وتؤثر هذه الظاهرة بشكل مباشر على جودة الهواء، مما قد يسبب مشاكل تنفسية لدى بعض الأفراد، ويقلل من مدى الرؤية الأفقية على الطرق، مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية. وتعمل الجهات المعنية باستمرار على رصد هذه التغيرات وتقديم التحديثات اللازمة.

ويأتي تحديث المركز الوطني للأرصاد كجزء من جهوده المستمرة لتوفير معلومات دقيقة وشاملة حول حالة الطقس، بهدف مساعدة الأفراد على التخطيط لأنشطتهم اليومية واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة. وتعتمد هذه التوقعات على نماذج الأرصاد الجوية المتقدمة وتحليلات مستمرة للبيانات المناخية.

الضباب الساحلي: تحذيرات للراغبين في التنقل ليلاً وصباحًا

في حين تركز التحذيرات الأخرى على الأتربة والغبار، لا يغفل التقرير عن ظاهرة الضباب التي قد تشكل تحديًا آخر. ويتوقع أن يؤثر الضباب على المناطق الساحلية، وهي مناطق حيوية تشهد حركة مرور ونشاطًا اقتصاديًا مستمرًا، سواء كان ذلك للمسافرين أو للعاملين في القطاعات البحرية. لذا، فإن أي انخفاض في مدى الرؤية بسبب الضباب يتطلب قيادة حذرة وتجنب السرعات الزائدة.

وتشكل هذه الظواهر الجوية المتزامنة، من رياح نشطة وضباب، تحديًا مزدوجًا للمسافرين والمقيمين في المناطق المتأثرة. وتؤكد أهمية متابعة التحديثات الرسمية من المركز الوطني للأرصاد لاتخاذ القرارات المناسبة وتجنب أي مخاطر محتملة. وتعمل هذه التقارير على تعزيز الوعي العام بالظروف الجوية المتغيرة.

يتوقع أن تستمر هذه الظروف الجوية المتقلبة خلال الساعات القادمة، مع احتمالية تطورها أو تغير نطاق تأثيرها. ويبقى التنبؤ الدقيق بحالة الطقس يعتمد على المتابعة المستمرة لتطورات الغلاف الجوي، وستكون التحديثات القادمة هي المرجع الأساسي لتقييم أي مستجدات.

شاركها.
Exit mobile version