4/4/2025–|آخر تحديث: 4/4/202509:30 م (توقيت مكة)
قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة إن “نصف أسرى العدو الأحياء يوجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي إخلاءها خلال الأيام الأخيرة”.
وأضاف -في بيان له- “قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة على حياتهم”.
وشدد على أن الاحتلال “إذا كان معنيا بحياة الأسرى، فعليه التفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر”.
وأكد أن “حكومة (بنيامين) نتنياهو تتحمل المسؤولية عن حياة الأسرى ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقّعته ولكان معظمهم في بيته”.
تأتي تصريحات أبو عبيدة في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير التقى اليوم عائلات المحتجزين، وشدد خلال اللقاء على هدف العملية في غزة والتزام الجيش بإعادتهم.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن عدد من عائلات الأسرى قولهم إن “وزير الدفاع (يسرائيل كاتس) أكد أن الضغط العسكري سيعيد المخطوفين، لكن سنة ونصف السنة لم تنجح في ذلك”.
كما نقلت صحيفة هآرتس اليوم -عن مسؤول إسرائيلي رفيع- أن ما لا يقل عن 21 أسيرا إسرائيليا في غزة ما زالوا على قيد الحياة، فيما يبلغ عدد القتلى منهم 36 من أصل 59.
وذكر المسؤول أن السلطات الإسرائيلية تجهل مصير اثنين من الأسرى.
في المقابل، أشارت تقديرات إسرائيلية أخرى إلى أن من بين الأسرى الإسرائيليين الـ59 المحتجزين بقطاع غزة، 24 على قيد الحياة، في حين يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9500 فلسطيني، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 من مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.