عبر النجم العالمي ويل سميث عن حبه الكبير لإمارة دبي، مؤكداً أنها إحدى وجهاته المفضلة على مستوى العالم.
وقال سميث خلال جلسة ضمن أعمال قمة المليار متابع اليوم، إن دبي تجمع بين الطموح والرؤية المستقبلية وجودة الحياة، وهو ما يجعلها مدينة ملهمة بالنسبة له. 
وأضاف أن دبي تشترك مع مدينته المفضلة ميامي الأميركية في روح الانفتاح والحيوية، وتقدمان نموذجًا لمدن عالمية قادرة على جذب المواهب وصناعة التجارب الإنسانية الملهم.
وأشاد بما شاهده في “المدينة المستدامة” بدبي، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً متقدماً سابقاً لعصره بما لا يقل عن عشر سنوات في طريقة التفكير بالعيش المتناغم مع الكوكب. ولفت إلى أن المجتمعات المستقبلية يجب أن تُبنى حول الإنسان والعلاقات الاجتماعية، لا حول التكنولوجيا وحدها.
واستعرض رحلته الاستثنائية من القطب إلى القطب، وتجربته الإنسانية في استكشاف القارات السبع خلال 100 يوم، متحدثاً عن الدروس العميقة التي خرج بها من مواجهة الطبيعة، والخوف، والظروف القاسية، والتي وصفها بأنها رحلة لاكتشاف الذات بقدر ما هي رحلة لاكتشاف الكوكب.
وقال إن التجارب التي خاضها في البيئات الأكثر تطرفاً، من الغوص تحت الجليد في القطب الشمالي إلى أعماق غابات الأمازون، علمته أن الخوف يمنع الإنسان من الاستمتاع بالحياة، مضيفاً: “إذا لم نكن مستعدين لدخول المناطق المخيفة، فلن نتمكن من الحب، ولن ننجح في بناء الأعمال، ولن نحقق أحلامنا”، وأوضح أن أعظم ما تعلّمه هو كيفية إدارة العقل في لحظات الخطر والقلق، لأن التحكم في الأفكار هو الخطوة الأولى نحو التحرر.
واختتم ويل سميث الجلسة برسالة إنسانية مؤثرة، دعا فيها الحضور إلى الالتفات لمن حولهم، والتذكير بأن الجميع يمر بتحديات خفية، قائلاً إن لحظة بسيطة من التعاطف أو نظرة صادقة أو عناق، قد تكون جزءاً من الحل، مؤكداً أن البشرية لن تنجح في مواجهة تحديات المستقبل إذا لم يتعاون الناس ويدعم بعضهم بعضاً، لأن الإنسانية قبل أي تقنية هي أساس البقاء والتقدم.

 

شاركها.
Exit mobile version