واصل مهرجان أبوظبي الدولي للشطرنج ترسيخ مكانته كإحدى أبرز الفعاليات الرياضية المتخصصة على مستوى المنطقة والعالم، منذ انطلاقته الأولى عام 1991، ليكمل في نسخته الـ31 مسيرة زاخرة بالنجاحات والتميز، مستقطباً نخبة من أبرز نجوم اللعبة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وجاءت انطلاقة المهرجان تحت مسمى «مهرجان المجمع الثقافي الأول للشطرنج»، حيث شملت النسخة الأولى خمس بطولات محلية للرجال، والشباب، والناشئين، والأطفال، بمشاركة 376 لاعباً من الأعمار والجنسيات المختلفة.

وفي عام 1992، شهدت النسخة الثانية من المهرجان تطوراً ملحوظاً، تمثل في إضافة بطولة للسيدات، إلى جانب البطولات الأساسية، استجابة للإقبال الواسع من الفئات السنية المختلفة، وتأكيداً على نجاح النسخة الأولى.

وعملت اللجنة المنظمة على توسيع نطاق المهرجان، ليُدرج عام 1993 أولى منافساته الدولية، بمشاركة لاعبين من خارج الدولة، وتحديداً من مدارس شطرنجية عالمية عدة ، إلى جانب لاعبي الإمارات.

وشكل عام 1994 نقطة تحول استراتيجية في مسيرة المهرجان، بعد اعتماده رسمياً ضمن أجندة الاتحاد الدولي للشطرنج، ليُقام سنوياً تحت مسمى «مهرجان أبوظبي الدولي الرابع للشطرنج».

وسجل المهرجان قفزة نوعية جديدة عام 1999، حيث بدأ يحقق انتشاراً واسعاً خارج الدولة، ونجح في ترسيخ مكانته كمحطة رئيسة في أجندة الشطرنج العالمي، بفضل احترافية التنظيم وتنوع الفعاليات وابتكار مبادرات نوعية.

وقال رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، تريم مطر تريم، إن المهرجان يعد منصة عالمية مرموقة، ومحطة مهمة في تمكين أبناء وبنات الإمارات من مواكبة التطورات العالمية التي تشهدها رياضة الشطرنج.

وأكد أن تضافر الجهود، والتعاون الوثيق مع الشركاء والداعمين، والرغبة الصادقة في الحفاظ على هذا الإرث الرياضي، تمثل أسباباً رئيسة في استمرارية المهرجان وتطوره، ومواصلة تعزيز مكانته على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

شاركها.