أفاد المكتب الإعلامي لمعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، بأن الباحثين في المعهد ابتكروا مستشعراً لقياس موجات الصدمة فوق الصوتية يستجيب لهذه الاهتزازات أسرع بـ10 مرات من نظائره الحالية، وسيسهم هذا الابتكار في تطوير طائرات فوق صوتية أكثر تقدماً.
وقال الباحث خامار زمان خان: «كان ابتكار مستشعر قادر على تحمل الصدمات فوق الصوتية المتكررة دون فقدان حساسيته مسألة معقدة بسبب التقلبات الحادة في درجات الحرارة، لكن دمج مركبات MXenes ضمن السلامة الهيكلية اللازمة مكننا من تحقيق ذلك. ونتيجة لذلك، ابتكرنا مستشعراً يتحمل هذه الظروف القاسية، ويستجيب لها أسرع بكثير من نظائره التجارية».
وأظهرت اختبارات أجهزة الاستشعار القائمة على هذه الأغشية في أنبوب صدمة فوق صوتي تفوقها على نظائرها التجارية من حيث زمن الاستجابة بنحو 10 أضعاف «33 ميكروثانية مقابل 270 ميكروثانية»، وأبدت شركات روسية رائدة في مجال الطيران والطاقة اهتماماً بالمشروع.
