يستكشف متحف باريس للتاريخ الطبيعي عبر معرض انطلق أمس الحياة والثقافات التي تكيفت مع الظروف الجوية المتطرفة، كالرياح الحارة أو البرد القارس، في صحاري العالم، ككالاهاري وغوبي وموهافي والقطب الشمالي.
ومع أن صورة الجِمال على الكثبان الرملية تتبادر إلى الذهن فوراً عند الإتيان على ذكر الصحراء، فإن الإجابة عن ماهيتها ليست واضحة تماماً، فالصحراء لا تكون بالضرورة شاسعة ولا فارغة، ويمكن حتى تليين ظروفها القاسية.
وقالت مصممة معرض «صحاري» آنّ كاميّ بوييه: «لقد تبيّن لنا أن تعريف الصحراء يختلف تِبعاً للعالِم الذي نجري معه المقابلات ولتخصصه».
ورغم التنوّع الواسع للمناظر الطبيعية التي توفرها الكتل الجليدية أو الصحاري الأسترالية أو الكثبان الرملية في الصحراء الكبرى، فإن ما يجمعها سمة مشتركة واحدة هي ندرة المياه العذبة في صورة سائلة.
وهذا المعيار ينطبق في حال احتساب المناطق شبه القاحلة ثلث مساحة اليابسة في العالم، وهو موجود في كل القارات حتى في قلب أوروبا، حيث منطقة بارديناس رياليس في شمال إسبانيا.