ترغب دور السينما الأميركية في إطالة مدة تفرّدها بعرض الأفلام إلى 45 يوماً على الأقل، قبل بثها عبر المنصات الرقمية. وقال مايكل أوليري، مدير «سينما يونايتد» التي تشكل أكبر مؤسسة سينمائية في الولايات المتحدة، إن «الفكرة بأن كل الأعمال ستكون متاحة عبر منصات أخرى في غضون أسابيع قليلة تضرّ باستدامة القطاع من خلال التأثير سلباً على معدّل ارتياد دور السينما». ولم تتعافَ صالات السينما الأميركية بشكل فعلي منذ جائحة كوفيد-19.
وازداد الوضع سوءاً بسبب سياسة استوديوهات الإنتاج التي قللت من فترة الانتظار لعرض الأعمال عبر المنصات. وقبل الجائحة كانت دور السينما تتمتع بـ90 يوماً من التفرّد في عرض الأعمال قبل أن تتاح عبر المنصات.
وأبدى أوليري رغبته في أن تستلهم الولايات المتحدة من دول كفرنسا، حيث انتعش شباك التذاكر بشكل أفضل لأن فترة تفرّد الصالات أطول.