صُعق مجموعة من الرحالة الأوروبيين في تايلاند عندما اكتشفوا أن الطعام الذي هموا بتناوله من على طاولات مطعم لم يكن بوفيه مفتوحا، وإنما طعام جنازة شخص ميت.

وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، ظهر سائحان من ألمانيا وهولندا، في اليوم التالي، في مكان الجنازة، ظنًا منهم أنه مطعم بوفيه أو مهرجان طعام.

بحسب لقطات نُشرت في 31 يناير وتقارير إعلامية، دخل سائحان ألمانيان إلى مكان الجنازة بعد أن لمحا صفوفًا من طاولات الطعام المستديرة، ظنًا منهما أنه مهرجان استعراض للطعام أو بوفيه محلي، فجلسا وتناولا الطعام.

وقال أحد الحاضرين، شارانتورن تشالومكياد، إن السائحين سألاه عما إذا كان المكان “ساحة طعام“.

وقال الشهود وفقا لموقع “ديكستر”  أن السائحين تتبعا رائحة الطعام من سوق ليلي قريب، فظنا أنه مفتوح للعامة. وعندما أُخبر السائحان بأنه في جنازة، بدا عليهما الحرج الشديد، فاعتذرا سريعًا، واستعدا للمغادرة، لكن العائلة أوقفتهما. وبدلًا من طردهما، ابتسم المضيفون ودعوهما للجلوس وتناول الطعام. ولتخفيف التوتر، قدمت شقيقة المتوفى لهما شخصيًا حليبًا مثلجًا وعصي عجين مقلية طازجة. وبعد أن انتهيا من طعامهما، شكر الزائران العائلة وغادرا بهدوء.

ولقيت الحادثة التي تم توثيقها بالفيديو وتداولها على نطاق واسع عبر الإنترنت، انتشارًا واسعًا، ليس بسبب الخطأ نفسه، بل بسبب كرم الضيافة من أصحاب المكان. ولم يكن هذا هو الخطأ الوحيد الذي حدث، ففي اليوم التالي مباشرة، ارتكب ثلاثة أشقاء من هولندا الخطأ نفسه حين اقتربوا من المكان المزدحم، وطلبوا مشروبات وقائمة طعام، ظنًا منهم أنه مطعم. ورغم مراسم التأبين، استقبلتهم العائلة وقدمت لهم وجبة كاملة.

شاركها.