رفيق الرحلة و«سفينة الصحراء»، لم يغب عن الليلة التي لا تُنسى في دبي، ليعلن – عبر مجسم آلي – فصلاً من حكاية الإمارة التي بدأت من هناك، حيث الرمال والصحراء وبيوت العريش، ووصلت إلى هنا، مشيّدة الأبراج وناطحات السحاب والمعالم الأيقونية وأعلى مبنى على وجه الأرض، مجتذبة ملايين الزوار على مدار العام، ومستقطبة عيون العالم خلال احتفالات الترحيب بالعام الجديد.. كما هي الحال في هذا الموكب، الذي زيّن وسط مدينة دبي، وتضمن مشاهد إبهار ستبقى طويلاً في الذاكرة.

شاركها.