تُشكل الوجهات الترفيهية ذات الطابع المجتمعي العصري إحدى أهم الوجهات التي حرصت إمارة دبي على تعزيز حضورها في أرجاء الإمارة، حيث تحظى بإقبال عائلي لافت، لاسيما خلال موسم الشتاء المميز في دولة الإمارات؛ لكون هذه الوجهات تجمع بين الجانب الترفيهي والفني العصري، فضلاً عن دورها كملتقى مجتمعي استثنائي في الهواء الطلق.

وتستقطب هذه الوجهات سنوياً مئات الآلاف من الزوّار من داخل الدولة ومن مختلف أنحاء العالم، للاستمتاع بالأجواء الخاصة فيها التي تُشكل تطبيقاً عملياً لمبدأ الاستثمار في جودة الحياة وتوفير بيئة مستقرة تضمن الرفاه النفسي والأمان المجتمعي.

ويُعد «مرسى بوليفارد»؛ الوجهة العصرية الشهيرة النابضة بالحيوية والواقعة على خور دبي، و«ذا سكوير»؛ الوجهة المجتمعية الجديدة.. في حدائق ند الشبا، نموذجين حديثين لهذه الوجهات التي تجمع الأسرة بفعاليات متنوّعة وأجواء ساحرة ومطاعم محلية وعالمية تضفي سحراً مميزاً على المنطقة وتعزز الإقبال لقضاء أجمل الأوقات في موسم الشتاء.

وتحظى هذه الوجهات باهتمام كبير ضمن خطة اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي التي أصدر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قراراً بتشكيلها العام الماضي، حيث تشمل أهداف هذه اللجنة الحفاظ على مكانة دبي العالمية كمدينة تتميز بجمالها الحضري وتناسقها البصري، بما يتماشى مع خطة دبي الحضرية 2040، والارتقاء بالمظهر العام للمدينة، بما يُحافظ على الطابع الجمالي والعمراني المتناسق لها، وضمان تجانس المظهر الحضاري مع التوجهات التخطيطية المعتمدة، سعياً لأن تكون دبي المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضراً في العالم، وأن ينعكس ذلك في تفاصيل الحياة اليومية وفي سلوك الأفراد وممارسات المؤسسات على حد سواء.

وتحرص حملة أجمل شتاء في العالم، التي تأتي هذا العام تحت شعار «شتاؤنا ريادة» وتنفذها وزارة الاقتصاد والسياحة، بالتعاون مع مختلف الهيئات المعنية بالسياحة والثقافة والتراث في الدولة، على إبراز الدور المجتمعي الرائد لهذه الوجهات السياحية وأهميتها في تعزيز جودة الحياة في مجتمع دولة الإمارات.

مرسى بوليفارد

يتميز مرسى بوليفارد الواقع على خور دبي بخصوصية سياحية ترفيهية تجمع بتناغم جميل بين الإبداع الفني والثقافي وتجارب الطعام الرائعة، بطريقةٍ تعكس الهوية الثقافية المحلية والعالمية التي تنفرد بها دبي، مع إطلالاتٍ خلابة على الخور تتيح التجوّل في الهواء الطلق والاطلاع على الإرث الثقافي الغني للمنطقة، والتمتع بالإطلالات البانورامية على المياه.

ويعود مرسى بوليفارد هذا العام في موسمه الثاني ممتداً على مساحة واسعة جرى تحديثها على الواجهة البحرية، حيث استطاع فريق تطوير المرسى خلال هذا الموسم تقديم نموذج رائد لمشاركة القطاع الخاص في تطوير الوجهات الحضرية، بما يعكس جمالية المدينة، والنظام، وجودة التصميم، دعماً لرؤية دبي بأن تكون المدينة الأفضل، والأجمل، والأكثر تحضراً في العالم.

ويحتضن مرسى بوليفارد مجموعة من أكشاك الطعام المؤقتة ومعارض أزياء ويقدّم عروضاً ترفيهية حية وورش عمل تفاعلية، وبرنامجاً حافلاً بالأنشطة والأحداث المتنوّعة، كما يوفر لعشاق تجارب الأطعمة قائمة واسعة من الخيارات الجديدة والمبتكرة والتراثية من إعداد أبرز الطهاة المحليين والعالميين، ولتحقيق هذه الغاية يضم المرسى مجموعة من المطاعم المحلية والعالمية التي تقدم تجارب طهي متميزة، تلبي أذواق محبي الطعام الراقي، مع العديد من المقاهي العصرية العالمية، جنباً إلى جنب مع مجموعة فريدة من التجارب الإبداعية المميزة، التي تتجلى في تركيبات الأقمشة والمرايا، والعروض الضوئية الآسرة، والتجارب الترفيهية المميزة، بدءاً من ورش العمل المبتكرة وصولاً إلى المعارض الفنية والعروض الترفيهية النابضة بالحياة.

كما يوفر المرسى للزوّار فعاليات وورش عمل متنوّعة، من الأعمال الفنية التركيبية، والعروض المؤقتة، وتجارب الترفيه الحية التي تُقام خلال عطلات نهاية الأسبوع، مع استعداده خلال شهر رمضان لتقديم قوائم طعام مميزة للإفطار والسحور، مع أجواء استثنائية في المساحات الداخلية والخارجية.

 

«ذا سكوير»

وحظيت الوجهة المجتمعية «ذا سكوير» منذ افتتاحها في حدائق ند الشبا بإقبال كبير من الزوار والسياح من داخل الدولة وخارجها، حيث تجمع هذه الوجهة المميزة بين أفضل خيارات الطعام والترفيه، كما تقدم ملاذاً خارجياً يمتد على مساحة 21 ألف متر مربع، يعيد تعريف المساحات المجتمعية في وجهة استثنائية.

وتحتضن هذه الوجهة طيفاً واسعاً من أفضل المطاعم المحلية المميزة التي توفر لزوار المنطقة ومحبي النكهات المتنوعة تجارب طعام فريدة في مكان واحد تلبي كل الأذواق. كما توفر لعشاق الأنشطة الرياضية خيارات متعددة منها ملاعب «بادل تنس» التي تقدم تجربة رياضية احترافية مع إمكانية الحجز الإلكتروني.

كما تقدم «ذا سكوير» طابعاً جديداً كلياً يعكس حضورها بصفتها وجهة راقية تتقاطع فيها ملامح فن الطهي والثقافة والتواصل المجتمعي على مساحات خارجية للتواصل والترفيه المجتمعي، ترتقي بمشهد نمط الحياة في دبي.

ومنذ افتتاحها في نوفمبر 2024، تحوّلت «ذا سكوير» إلى وجهة ثقافية نابضة بالحياة، تتميّز بأجوائها الاجتماعية الحيوية واحتضانها مجموعة من أبرز الوجهات المحلية للطعام في دولة الإمارات، ويقوم المفهوم الإبداعي للوجهة هذا العام على توسيع احتفالاتها وأنشطتها، مع حرصها على تعزيز جودة التجارب وعمقها وتنوّعها، كما تمثل «ذا سكوير» انعكاساً لأحد أبرز التحولات في أنماط حياة الناس في دبي، وتُشكل وجهة تعكس جوهر دبي العصري والمتصل بالعالم.


تجديد مستمر

شهدت «ذا سكوير» أعمال تجديد واسعة ومدروسة، ركّزت على تحسين التجارب وخلق مجتمع ترفيهي يحتضن جميع الزوّار. وشملت هذه الأعمال تحسين البنية التحتية للوجهة، مثل توسيع مساحة مواقف السيارات، إلى جانب إضافة معالم جمالية تتجلى في البرك المائية، ما يضفي على التجربة طابعاً استثنائياً يضاهي أجواء أفخم المنتجعات، مع الاستمتاع ببرنامج متغير باستمرار من العروض الحية، والأنشطة الثقافية، والفعاليات المناسبة للعائلات.

. 21000 متر مربع، مساحة «ذا سكوير».

شاركها.
Exit mobile version