كشفت “Ōura”، الشركة الرائدة والأكثر موثوقيةً عالمياً في إنتاج الخواتم الذكية، النقاب عن تقريرها الجديد “Ōura” الإمارات: حالة النوم”، الذي يستعرض أنماط نوم مستخدمي خواتم “Ōura” في دولة الإمارات العربية المتحدة مقارنةً بمختلف دول العالم، حيث خَلُصَ إلى أن المقيمين في الدولة يتمتعون بواحدةٍ من أعلى مستويات جودة النوم عالمياً، حيث بلغ متوسط كفاءة النوم أو النسبة الفعلية من الوقت الذي يقضيه الفرد نائماً أثناء وجوده في السرير، 85.7% رغم أن متوسط مدة النوم لا تتعدى 6.85 ساعة في الليلة، فيما يسلط الضوء على مجموعة من أبرز السمات التي تميّز أنماط النوم في دولة الإمارات.

نمط ليلي يميّز أسلوب الحياة في الإمارات

تُعد دولة الإمارات من بين أكثر دول العالم تأخراً في مواعيد النوم والاستيقاظ، إذ يمتد متوسط وقت النوم من الساعة 12:06 بعد منتصف الليل وحتى 7:57 صباحاً. ولا يُنظر إلى هذا النمط بوصفه عادةً سلبية، بل يعكس طبيعة مجتمع يضم نسبةً مرتفعة من “محبّي السهر”، حيث تحظى الإمارات بأعلى نسبة عالمياً لأصحاب النمط الزمني الليلي المتأخر، بواقع 6.67%، مقارنةً بمتوسط عالمي يبلغ 3%. ومع ارتباط ما يُعرف بـ”اختلال الإيقاع اليومي” بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض، وهو النوم والاستيقاظ في أوقاتٍ لا تتوافق مع الساعة البيولوجية للفرد، يشير تقريرٌ متخصص إلى أن نمط النوم المتأخر في الإمارات يمثل انسجاماً مع الطبيعة البيولوجية للجسم وليس خروجاً عنها.

جودة النوم في الإمارات ضمن الأعلى عالمياً

وعلى الرغم من أن متوسط مدة النوم في الدولة يبلغ 6.85 ساعات ليلاً، أي أقل بقليل من المتوسط العالمي البالغ 7.1 ساعات، فإن جودة النوم في الإمارات تبقى ضمن الأعلى على مستوى العالم، ففي حين أن سكان دول مثل فنلندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد يحظون بساعات نوم أطول، إلا أنهم لا يحققون باستمرار مستويات جودة النوم التي تحققها  الإمارات، وحتى عند المقارنة مع اليابان المعروفة بقِصر ساعات النوم، تتفوق الإمارات من حيث مؤشرات الجودة، بما في ذلك نوم حركة العين السريعة (REM) والنوم العميق وجودة النوم، فضلاً عن مدة النوم نفسها، ما يعكس نمطاً فريداً للنوم على مستوى الدولة.

النساء يتصدّرن مشهد النوم الصحي
وتشير نتائج التقرير في دولة الإمارات إلى فروقات واضحة بين الجنسين في أنماط النوم، إذ تنام النساء في المتوسط 7.07 ساعات ليلاً، مقابل 6.59 ساعات لدى الرجال، أي بفارق يقارب نصف ساعة. كما تُظهر النساء مستويات أعلى من كفاءة النوم وانتظاماً أكبر في أنماط نوم حركة العين السريعة، فيما تنسجم هذه المؤشرات مع نتائج أبحاث النوم العالمية، التي غالباً ما تُظهِر أن النساء يتمتعن بسلوكيات تعافٍ واستشفاء أكثر استقراراً، في دلالة إيجابية على الوعي المتنامي للنساء في المنطقة بأهمية الصحة وجودة النوم.

وفي هذا السياق، قال دوغ سويني، رئيس قطاع التسويق في شركة ” Ōura”: “تُعد جودة النوم من أهم المؤشرات الصحية على المدى الطويل، وتبرز دولة الإمارات كنموذجٍ لافت في الحفاظ على هذه الجودة حتى في ظل تحديات الحياة التي قد تؤثر على مدة النوم، ففي مجتمعٍ تتسم فيه الليالي بطولها وتُعد الإنتاجية قيمةً ثقافية راسخة، فإننا نرى أفراداً ينسجمون مع إيقاعاتهم البيولوجية الطبيعية عِوضاً عن معاكستها. ومن خلال فهم الأنماط الزمنية الفردية واحترامها، سواء كان الشخص أكثر نشاطاً في الصباح أو في وقتٍ متأخر من اليوم أو بينهما، فإن سكان الإمارات ينجحون في مواءمة فترات الراحة والنشاط لتحقيق نومٍ أعمق وأكثر تجديداً. وفي الوقت الذي تتوسع فيه ” Ōura” في المنطقة، نحرص على تقديم رؤى علمية مدعومة بالبيانات تساعد الأفراد على فهم أجسامهم بشكلٍ أفضل وتحديد التغييرات البسيطة والمؤثرة التي تُحدث فرقاً حقيقياً في جودة النوم والصحة العامة”.

 

شاركها.
Exit mobile version