سلّمت خدمة البريد الوطنية الدنماركية، “بوستنورد”، آخر رسالة لها، لتضع بذلك حدًا لتقليد دام 400 عام، حيث حلّت الاتصالات الرقمية محل البريد التقليدي.

وبهذه الخطوة، تُصبح الدنمارك أول دولة تُقرّ بأن توصيل الرسائل لم يعد ضروريًا أو مجديًا اقتصاديًا في العصر الرقمي.

شهدت خدمة البريد انخفاضاً حاداً في عدد الرسائل؛ فسلَّمت خدمة البريد الدنماركية أقل من 10 في المائة من الرسائل التي كانت توصلها عام 2000، في حين انخفضت رسائل خدمة البريد الأميركية بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام 2006. 

ومع تحوُّل المراسلات إلى الرسائل الرقمية، ومكالمات الفيديو، أو حتى تبادل الميمات، تغيرت وسائل التواصل واللغة المستخدمة أيضاً.

وتم تسليم آخر رسالة على الإطلاق إلى متحف إنجما للاتصالات في كوبنهاجن، يوم الثلاثاء المنقضي، حيث ستصبح جزءا دائما من المعرض.

وبدأت خدمة البريد الحكومية في إزالة 1500 صندوق بريد أحمر عام في النصف الثاني من عام 2025، وتوقفت عن بيع الطوابع البريدية في 18 ديسمبر.

شاركها.