حجز منصور محمد الأحبابي (أبوظبي) بطاقة التأهل الثانية في نهائي بطولة فزاع لليولة، حيث ستتجه الأنظار نحو قلعة الميدان بالقرية التراثية في المرموم، لمعرفة هوية بطل النسخة الـ25 لبطولة فزاع لليولة، والنسخة الـ21 من برنامج «الميدان»، التابعة لإدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

ونال الأحبابي بطاقة التأهل في الحلقة الـ10، ليضرب موعداً في المشهد الختامي، في 31 الجاري، مع سعيد محمد المهيري، في منافسة متكافئة الحظوظ من أجل الظفر بـ«كأس فزاع الذهبي».

وجاء تفوق الأحبابي بفارق مريح، بعدما حقق 85 علامة، في مواجهة نصف النهائي، أمام مبارك محمد الشامسي.

تحديات

وبدايةً استعرض المشاركان مهاراتهما في تحدي اليولة، إذ امتزجت روعة العرض مع جمالية المهارات ودقتها في مختلف جوانب المشي وفرّ السلاح والتناغم مع الإيقاع، وتمكّن الأحبابي من الوصول إلى ارتفاع الليزر وقرع أجراس الميدان، لينال إشادة خليفة بن سبعين الذي يحكم هذه المسابقة، ليكسب 25 علامة كانت كفيلة بترجيح كفته للتأهل، وفي منافسات تركيب الشداد، تمكّن الأحبابي من إنهاء التحدي في الوقت المحدد، والحصول على علامته.

أما في تحدي السباحة الذي زادت مسافته لتصبح 50 متراً، ويقام في وقت سابق في مجمع حمدان الرياضي، فتفوق الأحبابي، ليضيف إلى رصيده 15 علامة، وفي عدّ القصيد تمكّن الشامسي من الحصول على علامته.

وكان الترقب بعد ذلك لتحدي الرماية، حيث انطلق المتنافسان لمسافة 15 متراً على مسرح الميدان لإصابة الأهداف بسلاح السكتون التي زادت مسافتها إلى 15 متراً، وفيها تفوق الأحبابي أيضاً ليحصل على 15 علامة، وفي سباق الهجن الذي أقيم على مضمار المرموم في موقع البطولة نفسه، عزز الأحبابي تفوقه ليكسب 20 علامة.

حجم الطموح

من جهتها، أكدت مدير إدارة الإذاعات والإعلام والاتصال المؤسسي ورئيسة اللجنة المنظمة للبطولة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، نتالي جوزيف أواديسيان، أن تنوّع التحديات التي تتضمنها البطولة كشف بوضوح حجم الطموح الذي يحمله اليويلة، والرغبة الصادقة لديهم في بلوغ النهائي والمنافسة على لقب البطولة، مشيرةً إلى أن هذا الحراك يعكس المكانة الخاصة التي تحتلها البطولة في وجدان الشباب الإماراتي، بوصفها هدفاً يتطلعون إليه، ومحطة يسعون لبلوغها بكل جدية.

وأوضحت أن بطولة فزاع لليولة لا تُبنى على مبدأ التتويج وحده، بل على رؤية أشمل تهدف إلى تمكين المشاركين من مهارات الموروث الشعبي، وتعريفهم بعناصر التراث الوطني الأصيل بصورة متكاملة، بحيث تتحول التجربة إلى مسار تعلّمي غني، يخرج منه الجميع بمكتسبات معرفية وسلوكية ومهارية، بغض النظر عن هوية البطل في نهاية المشوار.

وأضافت أواديسيان: «نشعر باعتزاز كبير عندما نرى اليويلة الذين شاركوا في النسخ السابقة من البطولة وهم اليوم يواصلون حضورهم ومتابعتهم لـ(الميدان)، بعد أن أصبحوا عناصر فاعلة في مؤسسات الدولة، ويتقلدون مناصب ومسؤوليات في مختلف القطاعات»، مؤكدة أن هذا المشهد يُجسّد النجاح الحقيقي للبطولة في بناء الإنسان، وترسيخ ارتباط دائم بالتراث، حتى بعد انتقالهم إلى ميادين العمل والعطاء الوطني.

وأكملت: «يحرص المركز من خلال هذه البطولة العريقة على تحقيق أثر طويل المدى، ينعكس إيجاباً على أبناء دولة الإمارات، فالهدف الجوهري يتمثل في إعداد جيل واعٍ بهويته الوطنية، معتز بقيمه، ومتمسك بإرثه الثقافي، بوصفه الامتداد الحقيقي لمجتمع تأسس على الأصالة والالتزام والاعتزاز بالجذور».

ضيف الحلقة

حلّ الفنان عمر سهيل ضيفاً على الحلقة الـ10 من برنامج «الميدان 21»، حيث قدم أغنية «باهي الخد»، التي تفاعل معها جمهور الميدان الكبير.

وقال سهيل: «تسعدني المشاركة في هذا البرنامج الوطني الأصيل، حيث يجتمع التراث مع الأصالة».

• 85 علامة، ضمنت تفوق الأحبابي خلال الحلقة.

نتالي أواديسيان:

• الهدف الجوهري للبطولة إعداد جيل واعٍ بهويته الوطنية، معتز بقيمه، ومتمسك بإرثه.

شاركها.