بالتزامن مع أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، واصل الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفاءه بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين من خلال تنظيم باقة من الفعاليات الثقافية والمعرفية التي تجسد عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين الشعبين.

ويشمل برنامج الاحتفال تنظيم ندوة علمية حول العلاقات الاجتماعية الإماراتية الكويتية عبر التاريخ، تستهل بها المؤسسة موسمها الثقافي لعام 2026، إلى جانب تنظيم عدد من معارض الصور التاريخية التي توثق مسيرة العلاقات الثنائية، وتقديم ورش تعليمية ومحاضرات متخصصة في مدارس أبوظبي والتجمعات الاحتفالية.

كما يصدر الأرشيف والمكتبة الوطنية كتاباً توثيقياً بعنوان «الإمارات والكويت.. ذاكرة وطن وعلاقات أخوة»، يوثق محطات مضيئة من تاريخ العلاقات الأخوية المتينة، مستعرضاً صوراً ووثائق وشواهد أرشيفية مختارة تعكس عقوداً من التعاون والتكامل بين الشعبين الشقيقين.

كما انطلقت فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» الذي اختتم بندوة «العلاقات الاجتماعية الإماراتية الكويتية» التي تناولت جذور العلاقات الاجتماعية والأخوية بين البلدين، والعوامل التي أسهمت في تعزيزها، بدءاً من الدور الكويتي في دعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات قبل قيام الاتحاد، لا سيما في مجالي الصحة والتعليم، وصولاً إلى مواقف دولة الإمارات الداعمة للكويت في أزماتها، ما عزز من رسوخ العلاقات وقوتها.

وأكد المشاركون في الندوة أن العلاقات الإماراتية الكويتية تمثل نموذجاً راسخاً للأخوة الخليجية الأصيلة، التي تشكلت في بيئة اجتماعية وثقافية مشتركة، رسختها قيم التلاحم والتكاتف والمصير الواحد.

وعلى صعيد معارض الصور والوثائق، ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية معارض في عدد من المواقع الحيوية، تشمل مجلس كبار الشخصيات في قاعة المغادرين بمطار زايد الدولي، والساحة الخارجية لمهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة، وفي «غاليري مول» ومبنى شركة مبادلة بالتعاون مع شركة مبادلة.

كما يعمل على إثراء موقع الأرشيف الرقمي للخليج العربي «AGDA» بمعرض افتراضي للصور يوثق العلاقات الإماراتية الكويتية.

وتجسد الصور التي تحتويها المعارض التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية قوة العلاقات التاريخية والأخوية الصادقة بين البلدين الشقيقين؛ حيث توثق عدداً من اللقاءات التي جمعت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بكل من الشيخ صباح السالم الصباح، والشيخ جابر الأحمد الصباح، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمهم الله، مؤكدة عمق العلاقات بين القيادتين الحكيمتين واستمرارها وتطورها في مختلف المجالات حتى يومنا هذا.

وأصدر الأرشيف والمكتبة الوطنية ملحقاً خاصاً لمجلة «المقطع» بعنوان «الإمارات والكويت… حكاية أخوّة عابرة للزمن»، وزع على نطاق واسع في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

كما نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية سلسلة من الورش الفنية والمحاضرات التوعوية تحت شعار «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، في عدد من المدارس.

وركزت المحاضرات على عمق ورسوخ العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات والكويت الشقيقة، مستعرضة جذور هذه العلاقات التاريخية، والدور البارز الذي اضطلعت به الكويت في دعم مسيرة التنمية التعليمية والصحية في الإمارات، إلى جانب إسهاماتها في تطوير قطاعي الإعلام والثقافة. كما سلطت الضوء على مواقف الإمارات الأخوية الداعمة للكويت، واستدامة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين واستمراره عبر العقود.

كما شملت الفعاليات تنظيم برامج وأنشطة متخصصة حول العلاقات الإماراتية الكويتية، ضمن مبادرة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تأكيداً على أهمية غرس قيم الأخوة، وتعزيز الوعي بالتاريخ المشترك في نفوس الأجيال الناشئة.


توثيق المسيرة

أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية حملة عبر قنواته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، سلط خلالها الضوء على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات والكويت الشقيقة، مستعرضاً باقة مختارة من الصور والمواد الفيلمية والوثائق التاريخية التي توثق مسيرة هذه العلاقات ومحطاتها البارزة، كما أتاحت الحملة لجمهور المتابعين فرصة التفاعل والمشاركة، بما يعزز الوعي بالتاريخ المشترك ويكرس قيم الأخوة بين الشعبين الشقيقين.

. العلاقات الإماراتية – الكويتية نموذج راسخ للأخوة الخليجية الأصيلة، التي رسختها قيم التلاحم والتكاتف والمصير الواحد.

شاركها.