اختيار الزوجة الصالحة خطوة حاسمة في حياة كل رجل، فهي تؤثر بشكل مباشر على استقرار البيت وسعادة الأسرة. لكن هناك فئة من انواع النساء التي حذر منها الرسول – صلى الله عليه وسلم – قبل الزواج، وهن النساء اللاتي يحملن صفات سيئة تؤثر على العلاقة الزوجية. كما يساعد التعرف على علامات الزوجة التي لا تحب زوجها الرجل على معرفة العلامات المبكرة للزوجة التي قد تسبب مشكلات في المستقبل، ما يجعل هذا المقال دليلاً عمليًا لفهم صفات المرأة السيئة والزوجة الصالحة على حد سواء.

نساء حذر منهن الرسول – صلى الله عليه وسلم –

  1. المرأة التي تغضب أهلها

حذر الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الزواج بامرأة لا تطيع أهلها، إذ تعتبر هذه صفة تؤدي إلى خلافات أسرية ومشاكل زوجية مستمرة. وقد ورد حديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول فيه: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» (رواه البخاري).

  1. نساء كاسيات عاريات

المرأة التي لا تتحشم في لباسها، والتي تظهر ما يُفترض ستره، هي من الأنواع التي حذر منها النبي الكريم، لما في ذلك من فساد في الأخلاق وانحراف عن الحياء.

  1. المتشبهات بالرجال

النبي -صلى الله عليه وسلم- لعَن المتشبهات من النساء بالرجال، فالتشبه بالرجال يدل على انحراف في السلوك والخُلق، ويؤثر على طبيعة العلاقة الزوجية.

  1. النائحة والمبالغة في الحداد

المرأة التي تبالغ في النواح أو الحداد على الموتى، خصوصًا خارج حدود الشرع، تؤثر سلبًا على استقرار الأسرة، وقد نهاها الرسول عن فعل ذلك.

  1. المرأة المصدقة للدجال

التي تلجأ إلى العراف أو الدجال، فهذا يدل على ضعف الإيمان وكفر بما أنزل على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.

  1. الواشمة والمستوشمة

النبي حذر من النساء اللواتي يضعن الوشم على أجسادهن أو يقمن بتغيير خلق الله بغرض الزينة.

  1. المرأة المستعطرة

التي تتعطر بروائح لافتة للأنظار، فقد ورد أن أي امرأة استعطرت وخرجت ليراها الناس فهي زانية، حسب حديث صحيح.

  1. المرأة التي تطلب الطلاق بدون سبب

طلب الطلاق بلا عذر شرعي يعد من الصفات التي تجعل المرأة غير صالحة للزواج.

  1. المرأة التي تصبغ شعرها بالسواد

تغيير الشعر ليصبح أسود دون سبب مشروع أمر مرفوض شرعًا، ويعد من الأمور التي نهى عنها الرسول.

صفات الزوجة الصالحة

القرآن الكريم وصف المرأة الصالحة بأنها: مسلمة، مؤمنة، قانتة، تائبة، عابدة، سائحة، سواء كانت ثيبًا أو بكراً، كما جاء في سورة التحريم. الزوجة الصالحة:

  • تحافظ على بيتها وتطيع زوجها ضمن حدود الشرع.
  • تتقي الله وتؤمن به ورسوله.
  • تحافظ على جمالها وسلوكها، وتحسن تربية أولادها.
  • تحفظ مال زوجها ونفسه أثناء غيابه.

حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- يوضح ذلك: «خير النساء إذا نظرت إليها سرّتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في مالك ونفسها».

لا تتزوج من النساء سبعًا

نُصح الأعرابي ابنه بعدم الزواج من: المنانة، الأنانة، الحنانة، الحداقة، البراقة، الشداقة، عشبة الدار، وكلها صفات تؤدي إلى مشاكل مستمرة:

  • المنانة: دائمة التذكير بالفضل.
  • الأنانة: كثيرة التذمر والادعاء بالألم.
  • الحنانة: تفرط في حب أهلها على حساب بيتها.
  • الحداقة: تطلب دائمًا ما لدى الآخرين.
  • البراقة: تهتم بمظهرها لإظهار جمالها للناس.
  • الشداقة: كثيرة الكلام والكذب.
  • عشبة الدار: مهملة في النظافة والترتيب.

أقوال مأثورة عن المرأة الصالحة

قال الكاتب أنيس منصور: “المرأة كالشعلة إذا أحسن الرجل حملها أضاءت له الطريق، وإذا أساء حرقت يده”. هذا يعني أن احترام الزوج وتعامل الرجل مع زوجته يحدد جودة الحياة الزوجية ونجاح الأسرة.

الخاتمة

اختيار الزوجة الصالحة خطوة مهمة تؤثر على استقرار الأسرة وسعادتها. فالمرأة التي تتحلى بالأخلاق الحسنة والتقوى والاحترام المتبادل تكون ركيزة قوية للحياة الزوجية. وفي المقابل، وجود صفات سلبية أو تصرفات ضارة قد يؤدي إلى الخلافات والمشاكل المستمرة. لذلك، من الضروري النظر إلى الشخصية والسلوك والقيم عند اختيار الزوجة، لتأسيس حياة مستقرة ومليئة بالمودة والرحمة.

شاركها.